فدك - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٤٤ - إن فاطمة سيدة النساء وأفضلهن
بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد صلى الله عليه و آله و سلم[١].
وفي فضل خديجة، روى بسنده عن أنس أن النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال: حسبك من نساء العالمين مريم ابنة عمران، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد صلى الله عليه و آله و سلم، وآسية امرأة فرعون[٢].
وعن قتادة قال: ذكر لنا أن نبي الله كان يقول: حسبك بمريم بنت عمران، وامرأة فرعون، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد صلى الله عليه و آله و سلم من نساء العالمين[٣].
وعن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلامريم، وآسية امرأة فرعون، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة
[١] تفسير ابن جرير ٣: ٣٥٨
[٢] سنن الترمذي ٥: ٣٦٧، ورواه الحاكم أيضا في مستدرك الصحيحين ٣: ١٧٢، بطريقين، قال في ثانيهما: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، وأحمد بن حنبل أيضا في مسنده ٣: ١٣٥، وأبو نعيم أيضا في حليته ٢: ٣٤٤، والطحاوي أيضا في مشكل الآثار ١: ٥٠، ورواه الخطيب البغدادي أيضا في تاريخه ٧: ١٨٤ و ٩: ٤٠٤، بطريقين، وقال فيهما: خير نساء العالمين أربع( إلى آخره)، وابن الأثير أيضا في اسد الغابة ٥: ٤٣٧، وقال أيضا: خير نساء العالمين( إلى آخره) وذكره ابن حجر أيضا في تهذيب التهذيب ١٢: ٣٩١، عن الشعبي عن جابر مرفوعا، وابن عبدالبر أيضا في استيعابه ٢: ٧٢٠، بطريقين قال في أحدهما: خير نساء العالمين، وذكره المتقي أيضا في كنز العمال ٦: ٢٢٧، وقال: أخرجه ابن حبان عن أنس، وذكره الفخر الرازي أيضا في تفسيره الكبير في ذيل تفسير قوله تعالى:« و إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك و طهرك و اصطفاك على نساء العالمين» في سورة آل عمران ذكره بتقديم وتأخير، وذكره السيوطي أيضا في الدر المنثور في تفسير قوله تعالى« و إذ قالت الملائكة يا مريم» إلى آخره، وقال: أخرجه ابن المنذر وابن حبان
[٣] تفسير ابن جرير الطبري ٣: ٣٥٧