تفسير سورة الفاتحة - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٩٣ - من هم المغضوب عليهم و الضالون
فأما بالنسبة لعنوان المغضوب عليهم، فنقرأ الآيات التالية:
وَ الْخامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْها إِنْ كانَ مِنَ الصَّادِقِينَ[١].
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ[٢].
و خاطب سبحانه أهل الكتاب بقوله: وَ باؤُ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ، وَ ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ[٣].
و بالنسبة للضلال، فقد قال تعالى: وَ مَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَ مَلائِكَتِهِ، وَ كُتُبِهِ وَ رُسُلِهِ، وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ، فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا بَعِيداً[٤].
وَ مَنْ ضَلَّ فَقُلْ: إِنَّما أَنَا مِنَ الْمُنْذِرِينَ[٥].
وَ مَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا مُبِيناً[٦].
[١] سورة النور الآية ٩.
[٢] سورة المجادلة الآية ١٤.
[٣] سورة آل عمران الآية ١١٢.
[٤] سورة النساء الآية ١٣٦.
[٥] سورة النمل الآية ٩٢.
[٦] سورة الأحزاب الآية ٣٦.