تفسير سورة الفاتحة - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٣ - علي(ع) و تفسير سورة الفاتحة، و البسملة
العظيم في قوله تعالى: وَ لَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ[١] كما روي[٢].
كما أن ذلك ليس بعيدا عن بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، أعظم آية في كتاب اللّه العزيز. كما روي عن الإمامين الصادق و أبي الحسن الكاظم عليهما السّلام[٣].
٥- أما بالنسبة لحديث نقطة الباء فلا ندري مدى صحته، بعد أن كان المؤرخون يذكرون أن تنقيط الحروف قد تأخر عن عهد علي عليه السّلام بعدة عقود من الزمن. إلا أن يكون ثمة نقط لبعض الحروف في أول الأمر، ثم استوفي النقط لسائرها بعد ذلك.
[١] سورة الحجر آية ٨٧.
[٢] تفسير البرهان ج ١ ص ٤٠ و ٤١ و ٤٢ و غرائب القرآن( بهلمش جامع البيان) ج ١ ص ٢٨ و تفسير العياشي ج ١ ص ٢١.
[٣] راجع: البحار ج ٨٢ ص ٢١ و ج ٨٩ ص ٢٣٨ عن العياشي ج ١ ص ٢٢ و ٢١ و مجمع البيان ج ١ ص ١٩. و تفسير البرهان ج ١ ص ٤٢ و التفسير الكبير ج ١ ص ٢٠٤ و مستدرك الوسائل ج ٤ ص ١٦٦ و ١٦٧ و جامع الاخبار و الآثار ج ٢ ص ٦٢ و ٦١ و ٦٣ عن من تقدم و عن مواهب الرحمان ص ٢١.