تفسير سورة الفاتحة - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٠ - علي(ع) و تفسير سورة الفاتحة، و البسملة
في معرفة حدوده و آفاقه. بل و قد تساعد على تحديد مناشئه و غاياته. هذا ان لم تكن قد ساعدت على انتاج معان جديدة من خلال إيحاءاتها المختلفة، و دلالاتها، التي تستند الى وسائل تعبيرية لم يسبق أن خضعت للتحديد في معاجم اللغة، و لا في علومها المتداولة ..
الثالث: إننا نتمنى على القارئ الكريم أن يتابع فصول الحديث عن سورة الفاتحة الى نهايته، لأن هذه السورة المباركة كل لا يتجزأ، يسهم آخره في فهم أوله، و أوله يساعد على فهم و استكناه حقيقة المراد من آخره.
فقد حددت هذه السورة المباركة كل الملامح لحياة هذا الإنسان بكل فصولها و أبعادها، من البداية الى النهاية، و أختصرت كل الخطة الإلهية في هدايته لهذا الإنسان ليقوم بدوره على النحو الأكمل و الأمثل و الأفضل في هذا العالم العتيد ..
علي (ع) و تفسير سورة الفاتحة، و البسملة:
عن علي عليه السّلام: لو شئت لأوقرت سبعين بعيرا في تفسير فاتحة الكتاب[١].
[١] التراتيب الادارية ج ٢ ص ١٨٣ و بحار الانوار ج ٨٩ ص ١٠٣ و ٩٣ عن اسرار الصلاة، و مناقب آل أبي طالب ج ٢ ص ٥٣ و تفسير البرهان ج ١ ص ٣ و ينابيع المودة ص ٦٥ و جامع الاخبار و الآثار للأبطحي ج ٢ ص ٤٨ و احقاق الحق( الملحقات) ج ٧ ص ٥٩٤ كلاهما عن: اسرار الصلاة ص ١٣٨ و عن شرح ديوان أمير المؤمنين ص ١٥ مخطوط. و شرح عين العلم و زين الحلم ص ٩١ و الروض الازهر ص ٣٣ و جالية الكدر ص ٤٠ و تاريخ آل محمد ص ١٥٠.