مناهل علوم اهل البيت عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٠ - أنا مدينة العلم وعلي بابها
رَاكِعُونَ» وقوله تعالى: «أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ».
وقوله تعالى: «رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ».
وقوله تعالى: «قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى».
وقد قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: أما ترضى أن يكون سلمك سلمي وحَربُك حَربي، وتكون أخي ووليّي في الدنيا والآخرة، ياأبا الحسن من أحبك فقد أحبّني، ومَن ابغَضَك فقد ابغضني، ومَن أحبك أدخله اللَّه الجنّة، ومَن ابغضك ادخله اللَّه النار، وكتابك يامعاوية الذي هذا جوابه ليسَ ممّا ينخدع به من له عقل أو دين والسلام.
(١٢) روى العلّامة ابن حجر العسقلاني في «الصواعق المحرقة» (ص ٣٧ ط مصر) من طريق العقيلي وابن عدي عن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
أنا مدينة العلم وعليّ بابها، وفي رواية: فمَن أراد العلم فليأتِ الباب.
ورواه العلّامة أبو عبد اللَّه الرازي في «ارجح المطالب» (ص ١٢٢) من طريق العقيلي وابن عدي والطبراني والحاكم عن ابن عمر قال:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: أنا مدينة العلم وعليّ بابها[٩٢].
(١٣)[٩٣] روى العلّامة البدخشي في «مفتاح النجا في مناقب آل العبا» (ص ٥٥) قال وأخرج الديلمي عن أبي ذر رضى الله عنه:
[٩٢] ورواه العلّامة البدخشي في« مفتاح النجا»( ص ٥٥).
ورواه الشيخ محمّد الصبان في« اسعاف الراغبين»( المطبوع بهامش من نور الابصار ص ١٧٤).
روى الحافظ ابن عساكر في تاريخ دمشق( ج ٢ ص ٤٦٤ ط بيروت).
العلّامة الشيخ محمّد بن علي الحنفي المصري في« اتحاف أهل الإسلام»( ص ٦٥ المكية الظاهرية).
[٩٣] احقاق: ٥٠١.