مناهل علوم اهل البيت عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٢ - حديث الاشباه
اصْطَفَى آدَمَ» وفي علي: «ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا».
وقال في نوح: «إِنَّهُ كَانَ عَبْداً شَكُوراً» وفي علي: «إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً» وقال في سليمان: «وَآتَيْنَاهُم مُّلْكاً عَظِيماً» وفي علي: «وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً». وقال في إبراهيم: «الَّذِي وَفَّى» وفي علي:
«يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْماً كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً».
وقال في اسماعيل: «فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ» وفي علي: «وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ».
وقال في ايوب: «إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِراً نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ» وفي علي:
«وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيراً» وقال في موسى: «وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيّاً» وفي علي: «إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُوراً» وقال في داود: «إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ» وفي علي: «لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ».
وقال في ادريس: «وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً» وفي عليّ: «سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَاباً طَهُوراً».
وقال في عيسى: «وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ» وفي علي: «الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ».
وقال في حقّي: «إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ* فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ» وقال في علي:
«عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيراً» وقال أيضاً: «وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً».
(٢٤) روى العلّامة القندوزي في «ينابيع المودّة» (ص ٢١٤ ط اسلامبول): روى من طريق الملا في سيرته عن ابن عباس مرفوعاً: