مناهل علوم اهل البيت عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٦١
عن الخوارزمي.
«واللَّه عزّ وجلّ يناجي عليّاً عليه السلام»[١٩١]
(١) روى المحدِّث الثقة الصفّار رحمه الله باسناده عن حمران بن أعين قال: قلت لابي عبد اللَّه عليه السلام: جُعلت فداك بلغني ان اللَّه تبارك وتعالى قد ناجى عليّاً عليه السلام قال:
أجَل قد كان بينهما مناجاة بالطائف ونزل بينهما جبرئيل، وقال: ان اللَّه عَلّم رسوله الحلال والحرام والتأويل، فعَلّم رسول اللَّه عليّاً ذلك كلّه[١٩٢].
(٧/ ١٥٣)
(٢) وروى أيضاً بسنده عن محمّد بن مسلم قال: قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام: إن سلمة بن كهيل يروي في علي عليه السلام أشياء كثيرة، قال: ماهي؟ قلت: حدّثني أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم كان محاصراً أهل الطائف وانّه خَلا بعلي عليه السلام يوماً فقال رجلٌ من اصحابه: عجباً لِما نحن فيه من الشدّة وانه يناجي هذا الغلام منذ اليوم، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: ما أنا بمناجيه إنّما يُناجي ربّه، فقال ابو عبد اللَّه عليه السلام: نعم إنّما هذه أشياء يعرف بعضها من بعض[١٩٣].
(٨/ ١٥٣)
(٣) وروى باسناده عن جابر بن عبد اللَّه الانصاري: انّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في غزوة الطائف دعا عليّاً عليه السلام فناجاه، فقال الناس وقال ابو بكر وعمر: ناجاه دوننا، فقام النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم فحمد اللَّه واثنى عليه ثم قال: ايّها الناس انكم تقولون انّي ناجَيتُ
[١٩١] البحار ٣٩: ٧ و ٨ و ٩ و ١٠ و ١١ و ١٢ و ١٣ و ١٤ و ١٥ و ١٦ و ١٨ و ١٩ ص ١٥٣- ١٥٧.
[١٩٢] بصائر الدرجات: ٨٢، الاختصاص: ٣٢٧.
[١٩٣] بصائر الدرجات: ١٢٠، الاختصاص: ٣٢٧.