مناهل علوم اهل البيت عليهم السلام
(١)
المقدمة
٥ ص
(٢)
المقدمة الأولى
٥ ص
(٣)
المقدمة الثانية
٥ ص
(٤)
الأحاديث النبوية في علم أمير المؤمنين عليه السلام برواية العامة
٩ ص
(٥)
علوم أمير المؤمنين عليه السلام لاتحصى وفضائله لاتعد
١٣ ص
(٦)
حديث الاشباه
١٥ ص
(٧)
جبرائيل عليه السلام يملي وعلي عليه السلام يكتب
٣٥ ص
(٨)
علي أعلم الناس بالله وأعظم الناس حبا
٤٣ ص
(٩)
أنا ميزان العلم وعلي كفتاه
٤٤ ص
(١٠)
أنت مصباح الدجى ومنار الهدى والعلم المرفوع لأهل الدنيا
٤٥ ص
(١١)
أنا مدينة العلم وعلي بابها
٤٦ ص
(١٢)
مصادر حديث مدينة العلم من العامة
٦٥ ص
(١٣)
«صحة حديث مدينة العلم»
٧٩ ص
(١٤)
«أنا مدينة العلم وعلي بابها»«ودلالتها على أفضلية علي عليه السلام»
٨١ ص
(١٥)
«الطعن في حديث أنا مدينة العلم والرد عليه»
٨٥ ص
(١٦)
«تحقيق في حديث أنا مدينة العلم وعلي بابها للعلامة المظفر رحمه الله»
٨٩ ص
(١٧)
«أنا مدينة الحكمة وعلي بابها»
٩٥ ص
(١٨)
«أنا دار الحكمة وعلي بابها»
٩٨ ص
(١٩)
«علي عيبة علمي»
١١٠ ص
(٢٠)
«علي اقضاكم»
١١٤ ص
(٢١)
علم أمير المؤمنين عليه السلام علي وارث الكتاب والسنة ووارث النبي صلى الله عليه و آله و سلم
١١٧ ص
(٢٢)
«علي اعلم أمتي بالسنة والقضاء»
١٣٩ ص
(٢٣)
«علي عليه السلام عبقري أصحاب محمد»
١٤١ ص
(٢٤)
«أما والذي نفسي بيده لو اطاعوا عليا ليدخلن الجنة»
١٤٦ ص
(٢٥)
«اقضاكم علي»
١٤٨ ص
(٢٦)
«أنا ميزان الحكمة وعلي لسانه»
١٥٤ ص
(٢٧)
«ألا أدلكم من لو استرشتموه لن تضلوا؟»
١٥٥ ص
(٢٨)
«والله عز وجل يناجي عليا عليه السلام»
١٦١ ص

مناهل علوم اهل البيت عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٤ - حديث الاشباه

قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: مَن أراد ان ينظر إلى اسرافيل في هيبته وإلى ميكائيل في رتبته وإلى جبرائيل في جلالته وإلى آدم في علمه وإلى نوح في خشيته وإلى ابراهيم في خلّته وإلى يعقوب في حزنه وإلى يوسف في جماله وإلى موسى في مناجاته وإلى ايوب في صبره وإلى يحيى في زهده وإلى عيسى في عبادته وإلى يونس في ورعه وإلى محمّد في حسبه وخلقه فلينظر إلى عليّ فانّ فيه تسعين خصلة من خصال الأنبياء جَمعها اللَّه فيه ولم يجمعها في احد غيره- الحديث.

وعدّ ذلك في كتاب جواهر الأخبار.

(٥)[٣٤] روى العلّامة المعاصر السيد محمّد عبد الغفار الهاشمي الافغاني في كتابه «أئمة الهدى‌» (ص ٣٧ القاهرة) قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:

انْ كنتم تنظرون إلى آدم في علمه، ونوح في همِّه، وابراهيم في خلقه، ويوسف في حُسنه، وموسى في مناجاته، وعيسى في زهده، ومحمّد صلى الله عليه و آله و سلم في هديه وحلمه فانظروا إلى هذا- فإذا هو علي. رواه البيهقي‌[٣٥].

(٦)[٣٦] روى العلّامة اخطب خوارزم في «المناقب» (ص ٢٤٥ ط تبريز) قال:

باسناده عن أبي الحمراء مولى النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:

مَن أراد أن ينظر إلى آدم في علمه، وإلى موسى في شدّته، وإلى عيسى في زهده فلينظر إلى هذا المقبل- فأقبل عليّ عليه السلام.

(٧) روى العلّامة الموفق بن احمد أخطب خوارزم في «المناقب» (ص ٥٣ ط


[٣٤] احقاق الحق:( ج ٤ ص ٣٩٨).

[٣٥] رواه في الاحقاق: ج ٤ ح ٥ ص ٣٩٨.

[٣٦] احقاق ٤: ص ٣٩٨ ح ٦.