مناهل علوم اهل البيت عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٦٢
عليّاً، إنّي واللَّه ماناجيَتهُ ولكن اللَّه ناجاه، قال: فعرضت هذا الحديث على أبي عبد اللَّه عليه السلام فقال: انّ ذلك ليقال[١٩٤].
(٩/ ١٥٤)
(٤) وروى بسنده عن جابر بن عبد اللَّه قال: لَما كان يوم الطائف ناجى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم عليّاً عليه السلام فقال أبو بكر وعمر: أنتجَيتَهُ دوننا؟ فقال: ماانتجيتُه بل اللَّه ناجاه[١٩٥].
(١٠/ ١٥٤)
(٥) وروى الثقة الصفّار بسنده عن أبي رافع قال: لَما دَعا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم عليّاً يوم خيبر فتفل في عينيه قال له: إذا أنت فتحتها فقِف بين الناس، فان اللَّه أمرني بذلك. قال أبو رافع: فمَضى عليّ عليه السلام وأنا معه، فلما أصبح افتَتَح خيبر ووقف بين الناس واطال الوقوف، فقال الناس: ان عليّاً يناجي ربِّه، فلما مكث ساعة أمر بانتهاب المدينة التي فتحها، قال أبو رافع: فأتيَتُ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فقلت: إن علياً وقَفَ بين الناس كما أمرته قال: قومٌ منهم يقول: ان اللَّه ناجاه، فقال: نعم ياأبا رافع ان اللَّه ناجاه يوم الطائف ويوم عقبة تبوك ويوم حنين[١٩٦].
(١١/ ١٥٤)
(٦) وروى بالاسناد إلى أبي رافع قال: لما بَعثَ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم مع أبي بكر أنزل اللَّه عليه: تترك مَن ناجَيتَهُ غير مرّة وتبعثُ مَن لم اناجهِ؟ فارسَلَ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فأخذ براءة منه ودَفعها إلى علي عليه السلام فقال له علي: أوصيني يارسول اللَّه،
[١٩٤] بصائر الدرجات: ١٢٠، الاختصاص: ١٩٩ و ٢٠٠.
[١٩٥] بصائر الدرجات: ١٢٠ و ١٢١، الاختصاص: ٢٠٠.
[١٩٦] بصائر الدرجات: ١٢١، الاختصاص: ٣٢٧ و ٣٢٨.