مناهل علوم اهل البيت عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٠٦ - «أنا دار الحكمة وعلي بابها»
(٣)[١١٢] روى العالمان الشريف عباس أحمد صقر والشيخ أحمد عبد الجواد قالا:
قال النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: عليّ باب علمي، ومبين لامتي ماارسلت به من بعدي، حبه ايمان وبغضه نفاق، والنظر إليه رأفة.
الديلمي عن أبي ذر رضى الله عنه.
«علي عليه السلام فاروق هذه الأمّة بين الحق والباطل»[١١٣]
(١) روى الحافظ ابن عبد البرّ في «الاستيعاب» المطبوع بذيل الاصابة (ج ٤ ص ١٦٩ ط مصطفى محمّد بمصر) باسناده عن أبي ليلى الغفاري قال:
سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول:
ستكون بعدي فتنة، فإذا كان ذلك فألزموا علي بن أبي طالب، فإنّه أوّل مَن يراني، وأوّل من يُصافحني يوم القيامة، وهو الصدِّيق الاكبر، وهو فاروق هذه الأمّة يفرق بين الحق والباطل، وهو يعسوب المؤمنين والمال يعسوب المنافقين[١١٤].
[١١٢] جامع الاحاديث( ج ٤ ص ٥٦٧ ط دمشق).
[١١٣] احقاق ٤:، ٣٤، ٣٥، ٢٨٤، ٣٣١، ٣٤٥، ٣٦٩، ٣٨٦، ج ٧ ج ٧: ص ٣٧٢ و ج ١٥ ص ٢٨٣، ٢٩٢، ٣٠٥، ٤٣١، ٣٤١، ج ٢٠: ص ٢٥٩، ٢٦١، ٢٦٣، ٢٩٨، ٣٣٣، ٤٥٩، ٤٦٦، ٤٧٢، ٥٠٩، ٥٤٦.
[١١٤] رواه ابن شيرويه الديلمي في كتابه الفردوس على مافي مناقب عبد اللَّه الشافعي( ص ٢٨).
رواه الموفق بن احمد أخطب خوارزم في« المناقب»( ص ٦٢ ط تبريز).
رواه ابن الاثير الجزري في« اسد الغابة»( ج ٥ ص ٢٨٧ ط مصر ١٢٨٥).
رواه ابن حسنويه الحنفي في« در بحر المناقب»( ص ٩٩) بالاسناد يرفعه إلى ابي ذر وسلمان والمقداد أنّهم اتاهم رجل مسترشد في زمن خلافة عمر بن الخطاب وهو رجلٌ من أهل الكوفة فجلس اليهم مسترشد، فقالوا: عليك بكتاب اللَّه فالزمَهُ وبعليّ بن أبي طالب فانه مع الكتاب لايفارقه، فإنّه نشهد انّنا سمعنا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم انّه يقول: انّ عليّاً مع الحَقّ والحقُّ معه كى ف مادار دار به، فانّه أوّل مَن آمَن بي وأوّل من يُصافحني يوم القيامة وهو الصديق الاكبر والفاروق بين الحق والباطل، وهو وصيّي ووزيري، وهو وصيّي ووزيري وخليفتي في أمتي من بعدي ويقاتل على سنتي، فقال لهم الرجل مابال الناس يُسَمُّون أبا بكر الصديق وعمر الفاروق؟ فقالوا: الناس تجهل حق علي كما جهلا هما خلافة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وجهلا حقّ أمير المؤمنين، وماهو لهما باسمٍ لأنّه اسم غيرها، واللَّه إنّ عليّاً هو الصدِّيق الاكبر والفاروق الازهر، وأنّه خليفة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وأنّه أمير المؤمنين أمَرنا وامرهم به رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فسَلّمنا عليه جميعاً وهما معنا بأمرة المؤمنين.
وروى محبّ الدين الطبري في« ذخائر العقبى»( ص ٥٦ ط مكتبة القدسي بمصر) وروى عن أبي ذرّ قال: سمعت اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول لعليّ:
« أنت الصدّيق الأكبر، وأنت الفاروق الذي يفرق بين الحق والباطل، وأنت يَعسوب الدين».
ورواه أيضاً في« الرياض النضرة»( ج ٢ ص ١٥٥ ط محمّد أمين الخانجي بمصر) وقال: خرّجه المالكي.
ورواه الشيخ ابراهيم الحمويني في« فرائد السمطين»( ط بيروت تحقيق المحمودي) باسانيد المفصّلة عن أبي ذرّ رضى الله عنه باختصار.
ورواه العلّامة الهيثمي في« مجمع الزوائد»( ج ٩ ص ١٠١ ط مكتبة القدسي بمصر) وقال: رواه الطبراني والبزاز عن أبي ذرّ وحده.
والعلّامة ابن حجر العسقلاني في« لسان الميزان»( ج ٢ ص ٤١٤ ط حيدر آباد الدكن).
والعلّامة المولى محمّد صالح الكشفي الترمذي في« المناقب المرتضوية»( ص ٩٢ ط بمبئ).
والحلبي في« اسنان العيون في سيرة الأمين والمأمون»( ج ١ ص ٣٨٠ ط مصر).
والعلّامة ابن حمزة الحسيني الحنفي نقيب مصر والشام في« البيان والتعريف»( ج ٢ ص ١١٠ ط حلب) عن أبي ذرّ رحمه الله.
والعلّامة النقشبندي الخالدي في« راموز الاحاديث»( ص ٣٠٤ ط قشله هماپون بالآستانة) والحافظ وابو محمّد بن أبو الفوارس في« الاربعين»( ص ٤٩) الحديث الثامن والثلاثون عن أبي ذرّ وسلمان الفارسي.
والعلّامة أبو جعفر الاسكافي البغدادي في« رسالة النقض على العثمانية»( ص ٢٩٠ ط دار الكتب بمصر) وفي« ارجح المطالب»( ص ٤٤٧).