النواصب ينكرون حديث الثقلين المتواتر - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٦ - «حديث الثقلين برواية السيرة الحلبيّة»

- إلى أن قال: فقال:

إنّي تاركٌ فيكم الثقلين كتاب اللَّه وعترتي أهل بيتي ولن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض،

وقال:

- في حقّ علي كرّم اللَّه وجهه- لمّا كرّر عليهم: ألست أولى بكم من أنفسكم؟- ثلاثاً- وهم يجيبونه بالتصديق والإعتراف.

ورفع صلى الله عليه و آله و سلم يد عليّ (كرّم اللَّه وجهه) وقال:

«مَن كنت مولاه فعليٌ مولاه، اللهمّ والِ مَن والاه وعادِ من عاداه وأحبَّ من أحبّه وأبغض من أبغضه وإنصر من نصره وأعن من أعانه وإخذل من خذله وأدر الحق معه حيث دار».

وأورد بعد كلامٍ له قال:

إن هذا صحيح ورد بأسانيده صحاح وحسان- الحديث.

أقول: هذه بعض روايات العامة، وأمّا ما ورد من الخاصّة فنذكر منه: