النواصب ينكرون حديث الثقلين المتواتر - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٢ - «حديث حذيفة بن أسيد الغفاري»

ثم قال: يا أيّها الناس إنّ اللَّه مولاي وأنا مولى المؤمنين وأنا أولى بهم من أنفسهم فمَن كنت مولاه فهذا مولاه- يعني علياً رضى الله عنه- اللهمّ والِ مَن والاه وعادِ من عاداه.

ثم قال: يا أيّها الناس إنّي فرطكم وإنكم تردون عليّ،

وإنّي سائلكم عن الثقلين، فانظروا كيف تخلّفوني فيهما:

الثقل الأكبر كتاب اللَّه عزّ وجلّ سببٌ طرفه بيد اللَّه وطرفه بأيديكم، فاستمسكوا به ولا تضلّوا ولا تبدِّلوا، وعترتي أهل بيتي، فإنّه قد نبأني اللطيف الخبير أنّهما لن ينفضّا حتى يردا عليّ الحوض.

وفي‌ (ص ١٣٧) من المصدر نفسه رواه أيضاً عن حذيفة بن أسيد الغفاري بصورة مختصرة.

مصادر الحديث من العامة:

١- رواه الحافظ البغدادي في «تأريخ الخلفاء»:

(ج ٨ ص ٤٤٢ ط القاهرة).