الإمام الحسين بن علي عليهما السلام
(١)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٣)
مقدمة الكتاب
١١ ص
(٤)
مقدمة الكتاب
١١ ص
(٥)
مأثرة الحسين عليه السلام بين الشهداء
١٥ ص
(٦)
مأثرة الحسين عليه السلام بين الشهداء
١٥ ص
(٧)
المضي إلى الشهادة
٢٣ ص
(٨)
المضي إلى الشهادة
٢٣ ص
(٩)
المرأة في معركة الطف مأثرات النصرة والفداء
٣٥ ص
(١٠)
المرأة في معركة الطف مأثرات النصرة والفداء
٣٥ ص
(١١)
حضور المشهد الرسالي في واقعة الطف
٤٩ ص
(١٢)
حضور المشهد الرسالي في واقعة الطف
٤٩ ص
(١٣)
شواخص الشهادة بين مقامي النبي يحيى والإمام الحسين عليهما السلام
٥٧ ص
(١٤)
شواخص الشهادة بين مقامي النبي يحيى والإمام الحسين عليهما السلام
٥٧ ص
(١٥)
عظة التاريخ، وموعظة الدين
٥٩ ص
(١٦)
عظة التاريخ، وموعظة الدين
٥٩ ص
(١٧)
النبي أيوب والإمام الحسين عليهما السلام بين الخبر المفجع وواقعة الفجيعة
٦٣ ص
(١٨)
النبي أيوب والإمام الحسين عليهما السلام بين الخبر المفجع وواقعة الفجيعة
٦٣ ص
(١٩)
السيد المسيح والإمام الحسين عليهما السلام الرؤوس المنتصبة على سواري الشهادة وقضية الخلاص
٧١ ص
(٢٠)
السيد المسيح والإمام الحسين عليهما السلام الرؤوس المنتصبة على سواري الشهادة وقضية الخلاص
٧١ ص
(٢١)
مأثرة الحسين عليه السلام في الشهادة
٧٩ ص
(٢٢)
مأثرة الحسين عليه السلام في الشهادة
٧٩ ص
(٢٣)
المواساة والموالاة الخالدة
٨١ ص
(٢٤)
المواساة والموالاة الخالدة
٨١ ص
(٢٥)
المصادر
٨٩ ص
(٢٦)
المصادر
٨٩ ص
(٢٧)
المحتويات
٩١ ص
(٢٨)
إصدارات قسم الشؤون الفكرية والثقافية
٩٣ ص
(٢٩)
في العتبة الحسينية المقدسة
٩٣ ص

الإمام الحسين بن علي عليهما السلام - التميمي، مهدي حسين - الصفحة ٢٠ - مأثرة الحسين عليه السلام بين الشهداء

واستشهد معه من بني عمومته وأهله وجميع أصحابه الذين زاد عددهم على السبعين في معركة واحدة وأمام أنظاره في واقعة غير متكافئة ومروعة بالطف في كربلاء.

وكان الإمام الحسين عليه السلام الشاهد على مأثرة فريدة من مآثر الخلق الرسالي ما اتصف بها الأنبياء والأولياء في الغاية من الحلم والسماحة في مواجهة الكيد والعدوان عليهم، هي في ذات المشهد الرائع من الحلم واحتمال أذى الغير مما سبق ذكره عن نهي السيد المسيح لأحد تلاميذه عن التعرض بالقوة لمن تجرأ عليه، وإن في المشهد التالي لما جرى بين والد الإمام الحسين عليه السلام (علي بن أبي طالب) (عليهما السلام) وقاتله ما فيه دالة الحلم المتناهي، فإنه لما ضرب ابن ملجم الخارجي الإمام عليّاً عليه السلام تلك الضربات القاتلة بسيف مسموم عند صلاة الصبح في مسجد الكوفة وجيء به مكتوفاً وقد أقبل به الإمام الحسن بن علي على أبيه عليهما السلام، وقال له: "هذا هو عدو الله وعدوك ابن ملجم قد أمكن الله منه وقد حضر بين يديك"، فتح الإمام علي عليه السلام عينيه ونظر إليه وهو مكتوف وسيفه معلق في عنقه فقال له بضعف وانكسار صوت ورأفة ورحمة:

"يا هذا لقد جئت عظيماً..، وخطباً جسيماً، أبئس الإمام كنت لك حتى جازيتني بهذا الجزاء؟ ألم أكن شفيقا عليك وآثرتك على غيرك وأحسنت إليك وزدت في عطائك؟ ألم أكن يقال لي فيك كذا وكذا