الخصائص - أبو الفتح عثمان بن جنّي - الصفحة ٣١٠ - باب من غلبة الفروع على الأصول
|
صارت نفوس القوم عند الغلصمت |
وكادت الحرّة أن تدعى أمت [١] |
كذلك شبّوا أيضا الوصل بالوقف فى قولهم : ثلاثه أربعة يريد ثلاثه أربعة ، ثم تخفّف الهمزة فتقول : ثلاثه أربعة ، وفى قولهم : (سبسبّا وكلكلا) [٢]. وكما أجروا غير اللازم مجرى اللازم فى قولهم : (لحمر [٣] ، وريّا [٤]) وقولهم : وهو الله ، وهى التى فعلت ، وقوله :
|
فقمت للطيف مرتاعا وأرّقنى |
فقلت أهى سرت أم عادنى حلم [٥] |
[١]الرجز لأبى النجم فى لسان العرب (ما) وشرح التصريح ٢ / ٣٤٤ ، والدرر ٦ / ٢٣٠ ، ومجالس ثعلب ١ / ٣٢٦ ، وتاج العروس (ما) ، وبلا نسبة فى الأشباه والنظائر ١ / ١١٣ ، وأوضح المسالك ٤ / ٣٤٨ ، وخزانة الأدب ٤ / ١٧٧ ، ٧ / ٣٣٣ ، وشرح الأشمونى ٣ / ٧٥٦ ، وشرح شافية ابن الحاجب ٢ / ٢٨٩ ، وشرح قطر الندى ص ٣٢٥ ، وشرح المفصل ٥ / ٨٩ ، ٩ / ٨١ ، والمقاصد النحوية ٤ / ٥٥٩ ، وهمع الهوامع ٢ / ١٥٧ ، ٢٠٩.
[٢]السّبسب : الأرض القفر والمفازة ، والجمع السباسب. والكلكل : الصدر. يقول ابن جنى فى سر صناعة الإعراب ٢ / ٧٦ «ثم إن الشعراء تضطر إلى إجراء الوصل مجرى الوقف ، فيقولون : سبسبّا ، وكلكلا ، والأضخمّا ، ونحو ذلك.
[٣] يريد أن (الأحمر) إذا خفف بحذف الهمزة ونقل حركتها إلى اللام يجوز حذف همزة الوصل فى غير الوصل لتحريك اللام ، وهو وإن كان عارضا فقد أجرى مجرى اللازم على هذا الوجه. (نجار).
[٤]وفى سر صناعة الإعراب ٢ / ٥٢ «ومنها قولهم فى تخفيف رؤيا : ريّا ، وأصلها رويا ، إلا أنهم أجروا الواو فى رؤيا وإن كانت بدلا من الهمزة مجرى الواو اللازمة ، فأبدلوها ياء ، وأدغموها فى الياء بعدها ، فقالوا ريّا.
[٥]البيت لزياد بن منقذ فى خزانة الأدب ٥ / ٢٤٤ ، ٢٤٥ ، والدرر ١ / ١٩٠ ، وشرح التصريح ٢ / ١٤٣ ، وشرح ديوان الحماسة للمرزوقى ص ١٣٩٦ ، ١٤٠٢ ، وشرح شواهد الشافية ص ١٩٠ ، وشرح شواهد المغنى ١ / ١٣٤ ، معجم البلدان ١ / ٢٥٦ ، والمقاصد النحوية ١ / ٢٥٩ ، ٤ / ١٣٧ ، وبلا نسبة فى الأشباه والنظائر ٢ / ١٢٧ ، وأمالى ابن الحاجب ١ / ٤٥٦ ، وأوضح المسالك ٣ / ٣٧٠ ، والدرر ٦ / ٩٧ ، وشرح شواهد المغنى ٢ / ٧٩٨ ، وشرح المفصل ٩ / ١٣٩ ، ولسان العرب (هيا) ومغنى اللبيب ١ / ٤١ ، وهمع الهوامع ٢ / ١٣٢.