الخصائص
(١)
مقدمة المحقق
٣ ص
(٢)
منهج التحقيق
٥ ص
(٣)
ترجمة ابن جنى
٦ ص
(٤)
جهود ابن جنى فى الكشف عن الدلالة الفنية للأصوات دراسة نظرية تطبيقية)
١٦ ص
(٥)
الدلالة الصوتية فى الدراسات الحديثة
٣١ ص
(٦)
مقدمة المؤلف
٥٥ ص
(٧)
باب القول على الفصل بين الكلام والقول
٥٨ ص
(٨)
باب القول على اللغة وما هى
٨٧ ص
(٩)
باب القول على النحو
٨٨ ص
(١٠)
باب القول على الإعراب
٨٩ ص
(١١)
باب القول على البناء
٩١ ص
(١٢)
باب القول على أصل اللغة إلهام هى أم اصطلاح
٩٤ ص
(١٣)
باب ذكر علل العربية أكلامية هى أم فقهية
١٠٠ ص
(١٤)
باب القول على الاطراد والشذوذ
١٣٧ ص
(١٥)
باب فى تقاود السماع وتقارع الانتزاع
١٤٢ ص
(١٦)
باب فى مقاييس العربية
١٤٩ ص
(١٧)
باب فى جواز القياس على ما يقل ورفضه فيما هو أكثر منه
١٥٤ ص
(١٨)
باب فى تعارض السماع والقياس
١٥٦ ص
(١٩)
باب فى الاستحسان
١٦٩ ص
(٢٠)
باب فى تخصيص العلل
١٧٨ ص
(٢١)
باب ذكر الفرق بين العلة الموجبة وبين العلة المجوزة
١٩٢ ص
(٢٢)
باب فى تعارض العلل
١٩٤ ص
(٢٣)
باب فى أن العلة إذا لم تتعد لم تصح
١٩٦ ص
(٢٤)
باب فى العلة وعلة العلة
٢٠٠ ص
(٢٥)
باب فى حكم المعلول بعلتين
٢٠٢ ص
(٢٦)
باب فى إدراج العلة واختصارها
٢٠٧ ص
(٢٧)
باب فى دور الاعتلال
٢٠٩ ص
(٢٨)
باب فى الرد على من اعتقد فساد علل النحويين لضعفه هو فى نفسه عن إحكام العلة
٢١١ ص
(٢٩)
باب فى الاعتلال لهم بأفعالهم
٢١٣ ص
(٣٠)
باب فى الاحتجاج بقول المخالف
٢١٥ ص
(٣١)
باب القول على إجماع أهل العربية متى يكون حجة
٢١٦ ص
(٣٢)
باب فى الزيادة فى صفة العلة لضرب من الاحتياط
٢١٩ ص
(٣٣)
باب فى عدم النظير
٢٢٢ ص
(٣٤)
باب فى إسقاط الدليل
٢٢٣ ص
(٣٥)
باب فى اللفظين على المعنى الواحد يردان عن العالم متضادين
٢٢٤ ص
(٣٦)
باب فى الدور ، والوقوف منه على أول رتبة
٢٣١ ص
(٣٧)
باب فى الحمل على أحسن الأقبحين
٢٣٤ ص
(٣٨)
باب فى حمل الشىء على الشىء من غير الوجه الذى أعطى الأول ذلك الحكم
٢٣٥ ص
(٣٩)
باب فى الرد على من ادعى على العرب عنايتها بالألفاظ وإغفالها المعانى
٢٣٧ ص
(٤٠)
باب فى أن العرب قد أرادت من العلل والأغراض ما نسبناه إليها وحملناه عليها
٢٥٤ ص
(٤١)
باب فى الحمل على الظاهر وإن أمكن أن يكون المراد غيره
٢٦٥ ص
(٤٢)
باب فى مراتب الأشياء وتنزيلها تقديرا وحكما لا زمانا ووقتا
٢٦٩ ص
(٤٣)
باب فى فرق بين البدل والعوض
٢٧٦ ص
(٤٤)
باب فى الاستغناء بالشىء عن الشىء
٢٧٨ ص
(٤٥)
باب فى عكس التقدير
٢٨٣ ص
(٤٦)
باب فى الفرق بين تقدير الإعراب وتفسير المعنى
٢٨٩ ص
(٤٧)
باب فى أن المحذوف إذا دلت الدلالة عليه كان فى حكم الملفوظ به إلا أن يعترض هناك من صناعة اللفظ ما يمنع منه 
٢٩٣ ص
(٤٨)
باب فى نقض المراتب إذا عرض هناك عارض
٣٠٠ ص
(٤٩)
باب من غلبة الفروع على الأصول
٣٠٦ ص
(٥٠)
باب فى إصلاح اللفظ
٣١٧ ص
(٥١)
باب فى تلاقى اللغة
٣٢٤ ص
(٥٢)
باب فى هل يجوز لنا فى الشعر من الضرورة ما جاز للعرب أو لا
٣٢٦ ص
(٥٣)
باب فى الاعتراض
٣٣٦ ص
(٥٤)
باب فى التقديرين المختلفين لمعنيين مختلفين
٣٤٢ ص
(٥٥)
باب فى تدريج اللغة
٣٤٨ ص
(٥٦)
باب فى أن ما قيس على كلام العرب فهو من كلام العرب
٣٥٦ ص
(٥٧)
باب فى الفصيح يجتمع فى كلامه لغتان فصاعدا
٣٦٨ ص
(٥٨)
باب فى تركب اللغات
٣٧٢ ص
(٥٩)
باب فيما يرد عن العربى مخالفا لما عليه الجمهور
٣٨١ ص
(٦٠)
باب فى امتناع العرب من الكلام بما يجوز فى القياس
٣٨٦ ص
(٦١)
باب فى ترك الأخذ عن أهل المدر كما أخذ عن أهل الوبر
٣٩٣ ص
(٦٢)
باب اختلاف اللغات وكلها حجة
٣٩٨ ص
(٦٣)
باب فى العربى الفصيح ينتقل لسانه
٤٠١ ص
(٦٤)
باب فى العربى يسمع لغة غيره أيراعيها ويعتمدها أم يلغيها ويطرح
٤٠٢ ص
(٦٥)
باب فى الامتناع من تركيب ما يخرج عن السماع
٤٠٥ ص
(٦٦)
باب فى الشىء يسمع من العربى الفصيح لا يسمع من غيره
٤٠٩ ص
(٦٧)
باب فى هذه اللغة أفى وقت واحد وضعت أم تلاحق تابع منها بفارط
٤١٤ ص
(٦٨)
باب فى اللغة المأخوذة قياسا
٤٢٢ ص
(٦٩)
باب فى تداخل الأصول الثلاثية والرباعية والخماسية
٤٢٤ ص
(٧٠)
باب فى المثلين كيف حالهما فى الأصلية والزيادة وإذا كان أحدهما زائدا فأيهما هو
٤٣٣ ص
(٧١)
باب فى الأصلين يتقاربان فى التركيب بالتقديم والتأخير
٤٤٢ ص
(٧٢)
باب فى الحرفين المتقاربين يستعمل أحدهما مكان صاحبه باب فى الاشتقاق الأكبر
٤٥١ ص
(٧٣)
باب فى قلب لفظ إلى لفظ بالصنعة والتلطف لا بالإقدام والتعجرف
٤٥٥ ص
(٧٤)
باب فى اتفاق اللفظين واختلاف المعنيين فى الحروف والحركات والسكون
٤٥٩ ص
(٧٥)
باب فى اتفاق المصاير ، على اختلاف المصادر
٤٦٦ ص
(٧٦)
باب فى ترافع الأحكام
٤٧٠ ص
(٧٧)
باب فى تلاقى المعانى ، على اختلاف الأصول والمبانى
٤٧٤ ص
(٧٨)
باب فى الاشتقاق الأكبر
٤٩٠ ص
(٧٩)
باب فى الإدغام الأصغر
٤٩٥ ص
(٨٠)
باب فى تصاقب الألفاظ لتصاقب المعانى
٤٩٩ ص
(٨١)
باب فى إمساس الألفاظ أشباه المعانى
٥٠٥ ص
(٨٢)
باب فى مشابهة معانى الإعراب معانى الشعر
٥١٧ ص
(٨٣)
باب فى خلع الأدلة
٥٢٧ ص
(٨٤)
فهرس الموضوعات
٥٤١ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص

الخصائص - أبو الفتح عثمان بن جنّي - الصفحة ٨١ - باب القول على الفصل بين الكلام والقول

كما أن الإنسان من قول الله سبحانه (إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ) [العصر : ٢] جنس للناس ، فكذلك الكلام ، جنس للجمل ، فإذا قال : قام محمد فهو كلام ، وإذا قال : قام محمد ، وأخوك جعفر فهو أيضا كلام ؛ كما كان لمّا وقع على الجملة الواحدة كلاما ؛ وإذا قال : قام محمد وأخوك جعفر ، وفى الدار سعيد ، فهو أيضا كلام ؛ كما كان لمّا وقع على الجملتين كلاما. وهذا طريق المصدر لما كان جنسا لفعله ؛ ألا ترى أنه إذا قام قومة واحدة فقد كان منه قيام ، وإذا قام قومتين فقد كان منه قيام ، وإذا قام مائة قومة فقد كان منه قيام. فالكلام إذا إنما هو جنس للجمل التوامّ : مفردها ، ومثناها ، ومجموعها ؛ كما أنّ القيام جنس للقومات : مفردها ومثناها ومجموعها. فنظير القومة الواحدة من القيام الجملة الواحدة من الكلام. وهذا جلىّ.

ومما يؤنسك بأنّ الكلام إنما هو للجمل التوامّ دون الآحاد أنّ العرب لما أرادت الواحد من ذلك خصته باسم له لا يقع إلا على الواحد ، وهو قولهم : «كلمة» ، وهى حجازية ، و «كلمة» وهى تميمية. ويزيدك فى بيان ذلك قول كثيّر :

لو يسمعون كما سمعت كلامها

خرّوا لعزّة ركّعا وسجودا [١]

ومعلوم أنّ الكلمة الواحدة لا تشجو [٢] ، ولا تحزن [٣] ، ولا تتملك قلب السامع ، إنما ذلك فيما طال من الكلام ، وأمتع سامعيه ، بعذوبة مستمعيه ، ورقة حواشيه ؛ وقد قال سيبويه : «هذا باب أقلّ ما يكون عليه الكلم» فذكر هنالك حرف العطف ، وفاءه ، وهمزة الاستفهام ، ولام الابتداء ، وغير ذلك مما هو على حرف واحد ، وسمّى كل واحد من ذلك كلمة. فليت شعرى : كيف يستعذب قول القائل ، وإنما نطق بحرف واحد! لا بل كيف يمكنه أن يجرّد للنطق حرفا واحدا ؛


[١]البيت من الكامل ، وهو لكثير عزّة فى ديوانه ص ٤٤١ ، ولسان العرب (كلم) ، والمقاصد النحوية ٤ / ٤٦٠ ، وبلا نسبة فى الجنى الدانى ص ٢٨٣ ، وشرح الأشمونى ٣ / ٦٠٣ ، وشرح ابن عقيل ص ٥٩٥. ويروى حديثها بدلا من : كلامها.

[٢] تشجو : من شجا يشجو ، يقال : شجاه وأشجاه بمعنى واحد.

[٣] هكذا ضبطت فى الأصل (لا تحزن) بضم الزاى وهو فصيح من قولهم : حزنه الأمر يحزنه حزنا ، فهو وسابقه متعد بأصله بغير زيادة حرف للتعدية ، ويصح فيه أحزنه ، كما يصح فى سابقه أشجاه. وانظر اللسان (حزن).