حاشية المكاسب - النجم آبادي، الميرزا أبو الفضل - الصفحة ٢٥
في سنگلج وحسنآباد ، في مسجد ومقبرة جدّه المرحوم الشيخ هادي كعالم ديني له مكانته العلمية ومنزلته المرموقة.
في عام ١٣٢٧ ه وبعد أن عادت مدرسة سپهسالار إلى وضعها الأصلي بعد فترة من الركود ، وأصبحت مستعدّة لاستقبال طلاب العلوم الدينية ، ولأنّ سند وقف تدريس الفقه والاصول فيها مختصّ بعائلة النجم آبادي (الّتي تعتبر من العوائل العلمية العريقة في طهران ، وخرج منها علماء بارزون كبار قلّ نظيرهم في العلم والعمل) أوّلا ، وبطلب من آية الله العظمى السيّد البروجردي ـ قدّس الله نفسه الزكيّة ـ ثانيا ، امتثل الميرزا أبو الفضل وقبل التدريس والإشراف في المدرسة المذكورة ، واشتغل بمباحثة وتدريس رسائل ومكاسب الشيخ الأنصاري رحمهالله وشرح منظومة الحكيم السبزواري.
إيفاده إلى پاكستان
في سنة ١٣٣٥ (ه ش) أقام الشيعة في پاكستان احتفالا كبيرا هناك بمناسبة ولادة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهالسلام ، وقد سافر إلى هناك آية الله النجم آبادي مبعوثا من قبل آية الله العظمى البروجردي ـ قدسسرهما ـ ضمن وفد ضمّ بالإضافة إليه آيات الله : السيّد أحمد الشهرستاني رحمهالله وفريد الگلپايگاني ، والخطيب المقتدر والشهير الشيخ محمّد تقي الفلسفي رحمهالله.
وقد ألقى حجّة الإسلام الشيخ الفلسفي في هذا الاحتفال الكبير محاضرة قيمة.