حاشية المكاسب - النجم آبادي، الميرزا أبو الفضل - الصفحة ١٢
و «نهاية المطلب في دراية المذهب» لعبد الملك بن عبد الله الجويني (٤٧٨ ه) ، و «البسيط في فروع الفقه» للغزّالي أبي حامد (٥٠٥ ه) ، و «الوسيط في فروع المذهب» له أيضا ، و «الوجيز في فقه الشافعي» له أيضا ، و ....
٤ ـ المذهب الحنبلي : ويعدّ كتاب «المسند» لأحمد بن حنبل من أهمّ المسانيد المؤلّفة ، وليس له كتاب فقهي يعوّل عليه ، بل الفقهاء هم الّذين كتبوا في المذهب وأكثروا.
ومن أهمّ مصنّفاتهم : «مختصر الخرقي» لعمر بن الحسين الخرقي ، ويعتبر أوّل كتاب فقهيّ في فقه أحمد بن حنبل وعليه شروح عديدة ، أهمّها : «المغني» لابن قدامة ، وكذا «التذكرة» لأبي الوفاء (٥١٣ ه) ، و «الهداية» لأبي الخطّاب الكلوذاني (٥١٦ ه) ، و «المستوعب» لمحمّد بن عبد الله السامريّ (٦١٠ ه) وغيرها ...
وهكذا ومن خلال هذا العرض المختصر لنشأة المذاهب الفقهيّة المختلفة والمرور العابر على البعض من كتب تلك الفرق وتبلورها حول أئمّة خاصّة بها تفرّدوا بجملة من الآراء والاصول الفقهيّة أو وافقوا الآخرين في البعض الآخر منها.
تطوّر الفقه الشيعي
أمّا الشيعة فقد صانهم الله تعالى بلطفه من كلّ هذه التخبّطات وذلك بالتزامهم بالشقّ الثاني الذي أوصى به رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم الامّة بعده ، موازيا لالتزامهم بكتاب الله تعالى ، وذلك الشقّ هو أهل بيت النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم الّذين