العروة الوثقی فیما تعم به البلوی (المحشّٰی) - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٦٤ - (مسألة ٤) المراد بالزاد هنا المأکول و المشروب و سائر ما يحتاج إليه المسافر
أسهل، لانصراف الأخبار الأولة عن هذه الصورة بل لولا الإجماعات المنقولة و الشهرة لکان هذا القول فی غایة القوّة. [ (مسألة ٢): لا فرق فی اشتراط وجود الراحلة بین القریب و البعید]
(مسألة ٢): لا فرق فی اشتراط وجود الراحلة بین القریب و البعید [١] حتّی بالنسبة إلی أهل مکّة، لإطلاق الأدلّة، فما عن جماعة من عدم اشتراطه: بالنسبة إلیهم لا وجه له [٢].
[ (مسألة ٣): لا یشترط وجودهما عیناً عنده](مسألة ٣): لا یشترط وجودهما عیناً عنده، بل یکفی وجود ما یمکن صرفه فی تحصیلهما من المال، من غیر فرق بین النقود و الأملاک من البساتین و الدکاکین و الخانات و نحوها، و لا یشترط إمکان حملها الزاد معه، بل یکفی إمکان تحصیله فی المنازل بقدر الحاجة، و مع عدمه فیها یجب حمله [٣] مع الإمکان من غیر فرق بین علف الدابّة و غیره، و مع عدمه یسقط الوجوب.
[ (مسألة ٤): المراد بالزاد هنا المأکول و المشروب و سائر ما یحتاج إلیه المسافر](مسألة ٤): المراد بالزاد هنا المأکول و المشروب و سائر ما یحتاج إلیه
المسافر من الأوعیة الّتی یتوقّف علیها حمل المحتاج إلیه و جمیع ضروریّات
ذلک السفر بحسب حاله قوّة و ضعفاً، و زمانه حرّا و برداً، و شأنه شرفاً و
ضعةً و المراد بالراحلة مطلق ما یرکب و لو مثل السفینة فی طریق البحر. و
اللازم وجود ما یناسب حاله بحسب القوّة و الضعف،
[١] عند الاحتیاج إلیها بأیّ وجه کان. (الشیرازی).
[٢] بل لا یخلو من قوّة فیمن أطاق منهم المشی إلی عرفات و العود منها بلا مهانة. (البروجردی).
لکنه لا یترک الاحتیاط من أطاق منهم المشی إلی عرفات و العود منها بلا مهانة و لا مشقّة. (الگلپایگانی).
[٣] وجوباً عقلیاً لا شرعیاً. (الإمام الخمینی).