العروة الوثقی فیما تعم به البلوی (المحشّٰی) - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٣٠ - اشارة
اشارة
کتاب الخمس و هو من الفرائض و قد جعلها اللّٰه تعالی لمحمّد (صلّی اللّٰه علیه و آله) و ذرّیّته عوضاً عن الزکاة إکراماً لهم و من منع منه درهماً أو أقلّ کان مندرجاً فی الظالمین لهم، و الغاصبین لحقّهم، بل من کان مستحلا لذلک کان من الکافرین [١]، ففی الخبر عن أبی بصیر قال: قلت لأبی جعفر (علیه السّلام): ما أیسر ما یدخل به العبد النار؟ قال (علیه السّلام): من أکل من مال الیتیم درهماً و نحن الیتیم. و عن الصادق (علیه السّلام) إنَّ اللّٰه لا إله إلّا هو حیث حرّم علینا الصدقة أنزل لنا الخمس، فالصدقة علینا حرام و الخمس لنا فریضة، و الکرامة لنا حلال. و عن أبی جعفر (علیه السّلام) لا یحلّ لأحد أن یشتری من الخمس شیئاً حتّی یصل إلینا حقّنا. و عن أبی عبد اللّٰه (علیه السّلام): لا یعذّر عبد اشتری من الخمس شیئاً أن یقول: یا ربّ اشتریته بمالی. حتّی یأذن له أهل الخمس.
[فصل فیما یجب فیه الخمس]اشارة
فصل فیما یجب فیه الخمس و هو سبعة أشیاء:
[الأوّل: الغنائم المأخوذة من الکفّار من أهل الحرب قهراً بالمقاتلة معهم]اشارة
الأوّل: الغنائم المأخوذة من الکفّار من أهل الحرب قهراً بالمقاتلة معهم
بشرط أن یکون بإذن الإمام (علیه السّلام) من غیر فرق بین ما حواه العسکر
[١] مرّ میزان الکفر فی أبواب النجاسات. (الإمام الخمینی).