العروة الوثقی فیما تعم به البلوی (المحشّٰی) - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٤٦ - اشارة
الفضّة فی الفضّة و هو خمس دراهم، و عمّا فی النصاب الأوّل من الذهب فی الذهب و هو نصف دینار، بل الأحوط مراعاة مقدار ذلک فی غیر النقدین أیضاً، و أحوط من ذلک مراعاة ما فی أوّل النصاب من کلّ جنس، ففی الغنم و الإبل لا یکون أقلَّ من شاة، و فی البقر لا یکون أقلّ من تبیع، و هکذا فی الغلّات یعطی ما یجب فی أوّل حدِّ النصاب. [التاسعة عشر: یستحبُّ للفقیه أو العامل أو الفقیر الّذی یأخذ الزکاة الدعاء للمالک]
التاسعة عشر: یستحبُّ للفقیه أو العامل أو الفقیر الّذی یأخذ الزکاة الدعاء للمالک، بل هو الأحوط بالنسبة إلی الفقیه الّذی یقبض بالولایة العامّة.
[العشرون: یکره لربِّ المال طلب تملّک ما أخرجه فی الصدقة الواجبة و المندوبة]العشرون: یکره لربِّ المال طلب تملّک ما أخرجه فی الصدقة الواجبة و المندوبة نعم لو أراد الفقیر بیعه بعد تقویمه عند من أراد کان المالک أحقّ به من غیره و لا کراهة [١]، و کذا لو کان جزءاً من حیوان لا یمکن للفقیر الانتفاع به و لا یشتریه غیر المالک، أو یحصل للمالک ضرر بشراء الغیر فإنّه تزول الکراهة حینئذٍ أیضاً، کما أنّه لا بأس بإبقائه فی ملکه إذا عاد إلیه بمیراث و شبهه من المملّکات القهریّة.
[فصل فی وقت وجوب إخراج الزکاة]اشارة
فصل فی وقت وجوب إخراج الزکاة قد عرفت [٢] سابقاً أنَّ وقت تعلّق الوجوب
فیما یعتبر فیه الحول حولانه بدخول الشهر الثانی عشر، و أنّه یستقرّ
الوجوب بذلک و إن احتسب الثانی عشر من الحول الأوّل لا الثانی، و فی
الغلّات
[١] زوال الکراهة غیر معلوم. (الإمام الخمینی).
[٢] و عرفت ما هو الأقوی. (الإمام الخمینی).