العروة الوثقی فیما تعم به البلوی (المحشّٰی) - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٤٠ - السادسة يجوز عزل الزکاة و تعيينها في مال مخصوص
واحد من صنف واحد، لکن یستحبُّ البسط علی الأصناف مع سعتها و وجودهم، بل یستحبّ [١] مراعاة الجماعة الّتی أقلّها ثلاثة فی کلّ صنف منهم حتّی ابن السبیل و سبیل اللّٰه، لکن هذا مع عدم مزاحمة جهة أُخری مقتضیة للتخصیص. [الثالثة: یستحبُّ تخصیص أهل الفضل بزیادة النصیب بمقدار فضله]
الثالثة: یستحبُّ تخصیص أهل الفضل بزیادة النصیب بمقدار فضله، کما أنّه یستحبُّ ترجیح الأقارب و تفضیلهم علی الأجانب، و أهل الفقه و العقل علی غیرهم، و من لا یسأل من الفقراء علی أهل السؤال، و یستحبُّ صرف صدقة المواشی إلی أهل التجمّل من الفقراء، لکن هذه جهات موجبة للترجیح فی حدّ نفسها، و قد یعارضها أو یزاحمها مرجّحات أُخر فینبغی حینئذٍ ملاحظة الأهمِّ و الأرجح.
[الرابعة: الإجهار بدفع الزکاة أفضل من الإسرار به]الرابعة: الإجهار بدفع الزکاة أفضل من الإسرار به، بخلاف الصدقات المندوبة فإنّ الأفضل فیها الإعطاء سرّاً.
[الخامسة: إذا قال المالک: أخرجت زکاة مالی أو لم یتعلّق بمالی شیء قبل قوله بلا بیّنة و لا یمین]الخامسة: إذا قال المالک: أخرجت زکاة مالی أو لم یتعلّق بمالی شیء قبل قوله [٢] بلا بیّنة و لا یمین ما لم یعلم کذبه، و مع التهمة لا بأس بالتفحّص [٣] و التفتیش عنه.
[السادسة: یجوز عزل الزکاة و تعیینها فی مال مخصوص]السادسة: یجوز عزل الزکاة و تعیینها فی مال مخصوص، و إن کان من غیر الجنس [٤] الّذی تعلّقت به، من غیر فرق بین وجود المستحقّ
[١] محلّ تأمّل. (الإمام الخمینی).
[٢] لا یخلو قبول قوله عن إشکال فی صورة قوله «أخرجت زکاة مالی». (الخوانساری).
[٣] ما لم یستلزم محرّماً کالإیذاء و الإهانة و لم یکن بنفسه حراماً بأن یبان به فسقه. (الگلپایگانی).
[٤] محلّ إشکال و إن لا یخلو من وجه. (الإمام الخمینی).