العروة الوثقی فیما تعم به البلوی (المحشّٰی) - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٢٧ - (مسألة ٧) استشکل بعض العلماء في جواز إعطاء الزکاة لعوام المؤمنين
من هذا السهم. [ (مسألة ٥): لو أعطی غیر المؤمن زکاته أهل نحلته ثمّ استبصر أعادها]
(مسألة ٥): لو أعطی غیر المؤمن زکاته أهل نحلته ثمّ استبصر أعادها، بخلاف الصلاة و الصوم إذا جاء بهما علی وفق مذهبه، بل و کذا الحجّ و إن کان قد ترک منه رکناً عندنا علی الأصحّ، نعم لو کان قد دفع الزکاة إلی المؤمن ثمّ استبصر أجزأ، و إن کان الأحوط [١] الإعادة أیضاً.
[ (مسألة ٦): النیّة فی دفع الزکاة للطفل و المجنون عند الدفع إلی الولیّ إذا کان علی وجه التملیک]یزدی، سید محمد کاظم طباطبایی، العروة الوثقی (المحشّٰی)، ٥ جلد، دفتر انتشارات اسلامی وابسته به جامعه مدرسین حوزه علمیه قم، قم - ایران، اول، ١٤١٩ ه ق
العروة الوثقی (المحشی)؛ ج٤، ص: ١٢٧
(مسألة ٦): النیّة فی دفع الزکاة للطفل و المجنون عند الدفع إلی الولیّ إذا کان علی وجه التملیک، و عند الصرف علیهما إذا کان علی وجه الصرف. [ (مسألة ٧): استشکل بعض العلماء فی جواز إعطاء الزکاة لعوام المؤمنین]
(مسألة ٧): استشکل بعض العلماء فی جواز إعطاء الزکاة لعوام المؤمنین
الذین لا یعرفون اللّٰه إلّا بهذا اللفظ، أو النبیّ أو الأئمّة کلّا أو
بعضاً أو شیئاً من المعارف الخمس و استقرب عدم الإجزاء، بل ذکر
______________________________
(کاشف الغطاء).
یعنی فی حال صغره لکنه محلّ تأمّل. (الگلپایگانی).
یعنی فی حال صغره. (الأصفهانی).
إن کان إسلامه بتبع أحد والدیه. (البروجردی).
[١]
لا یترک من جهة عدم صحّة عمله حین فعله لفقد إیمانه و توهّم استفادة
الإجزاء ممّا دلّ علی إجبار الکفّار إذ منه یستفاد أنّ للزکاة جهتان جهة
معاملة و جهة عبادة و فقد إحدی الجهتین لا یوجب عدم الأُخری مدفوع بإمکان
منع شمولها للمقام الّذی یستکشف بأنّه فی علم اللّٰه کان مقدماً و غیر
ممتنع عن أدائها و مناط دلیل الإجبار و مصحّحیته لإعطائها بلا قربة غیر
ظاهر الشمول لمثله. (آقا ضیاء).
لا یترک. (الخوانساری).