العروة الوثقی فیما تعم به البلوی (المحشّٰی) - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٥١ - (مسألة ٨٠) لا يشترط وجود المحرم في حجّ المرأة إذا کانت مأمونة علي نفسها و بضعها
بقوله (علیه السّلام): یقضی أحبّ إلیّ. و قوله (علیه السّلام): و الحجّ أحبّ إلیّ. [ (مسألة ٧٩): لا یشترط إذن الزوج للزوجة فی الحجّ إذا کانت مستطیعة]
(مسألة ٧٩): لا یشترط إذن الزوج للزوجة فی الحجّ إذا کانت مستطیعة، و لا یجوز له منعها منه، و کذا فی الحجّ الواجب بالنذر [١] و نحوه إذا کان مضیّقاً، و أمّا فی الحجّ المندوب فیشترط إذنه، و کذا فی الواجب الموسّع [٢] قبل تضیّقه علی الأقوی [٣]، بل فی حجّة الإسلام یجوز له منعها من الخروج مع أوّل الرفقة مع وجود الرفقة الأُخری قبل تضیّق الوقت، و المطلّقة الرجعیّة کالزوجة فی اشتراط إذن الزوج ما دامت فی العدّة، بخلاف البائنة لانقطاع عصمتها منه، و کذا المعتدّة للوفاة فیجوز لها الحجّ واجباً کان أو مندوباً، و الظاهر أنّ المنقطعة کالدائمة [٤] فی اشتراط الإذن، و لا فرق فی اشتراط الإذن بین أن یکون ممنوعاً من الاستمتاع بها لمرض أو سفر أولا.
[ (مسألة ٨٠): لا یشترط وجود المحرم فی حجّ المرأة إذا کانت مأمونة علی نفسها و بضعها](مسألة ٨٠): لا یشترط وجود المحرم فی حجّ المرأة إذا کانت مأمونة علی
نفسها و بضعها، کما دلّت علیه جملة من الأخبار، و لا فرق بین کونها ذات بعل
أولا، و مع عدم أمنها یجب علیها استصحاب المحرم
[١] إذا کانت مأذونه فی النذر و إلّا فمحلّ إشکال. (الگلپایگانی).
فیه إشکال، بل منع. (الخوئی)).
[٢] علی الأحوط و کذا فی منعها من الخروج مع أوّل الرفقة. (الخوانساری).
[٣] لا قوّة فیه نعم هو أحوط و کذا فی منعها من الخروج مع أوّل الرفقة. (البروجردی).
[٤] هذا إذا استلزم الحجّ تفویت حقّ الزوج و إلّا فمشکل و الأحوط علیها عدم النذر بلا استیذان من الزوج و مع النذر کذلک فالأحوط علیه عدم المنع. (الگلپایگانی).