جواهر الكلام - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٦٩ - حكم ولد الزنا
ونقلا إن أريد كفره في الدنيا والآخرة وان فرض تحقق الايمان منه في نفس الأمر ، وفي غاية الضعف إن كان المراد أنه لا يوفق للايمان ، فلا يقبل منه لو أظهره ، أو المراد إجراء حكم الكفار عليه في الدنيا خاصة مع فرض إيمانه ، وان كان ربما يومي اليه ما ورد انه شر الثلاثة [١] وانه « لا يبغض عليا عليهالسلام إلا ولد الزنا » [٢] وان « حب علي عليهالسلام علامة طيب المولد » [٣] و « بغضه علامة الزنا » [٤].
وقول الباقر عليهالسلام في الموثق المروي [٥] عن ثواب الأعمال : « لا خير في ولد الزنا ، ولا في بشره ولا في شعره ولا في لحمه ولا في دمه ولا في شيء منه ».
والصادق عليهالسلام في خبر أبي بصير [٦] المروي عن عقاب الأعمال ومحاسن البرقي « ان نوحا عليهالسلام حمل في السفينة الكلب والخنزير ولم يحمل فيها ولد الزنا ، والناصب شر من ولد الزنا ».
وفي خبر ابن أبي يعفور [٧] المروي عن الكافي « لا يغتسل من البئر التي يجتمع فيها غسالة الحمام ، فان فيها غسالة ولد الزنا وهو لا يطهر إلى سبعة آباء » كقول أبي الحسن عليهالسلام في خبر أبي حمزة بن أحمد [٨] بتفاوت يسير.
ونحوهما خبر علي بن الحكم [٩] « لا تغتسل ، فإنه يغتسل فيه من الزنا ،
[١] البحار ـ ج ٥ ص ٢٨٥ المطبوعة بطهران عام ١٣٧٦.
[٢] البحار ـ ج ٩ ص ٤١٤ من طبعة الكمپاني.
[٣] الغدير للأمينى ـ ج ٤ ص ٣٢٣ المطبوع بطهران وأخرجه عن النضرة للحافظ محب الدين الطبري ـ ج ٢ ص ١٨٩.
[٤] الغدير للأمينى ـ ج ٤ ص ٣٢٢ المطبوع بطهران.
[٥] البحار ـ ج ٥ ص ٢٨٥ ـ ٢٨٧ المطبوع بطهران عام ١٣٧٦.
[٦] البحار ـ ج ٥ ص ٢٨٥ ـ ٢٨٧ المطبوع بطهران عام ١٣٧٦.
[٧] الوسائل ـ الباب ـ ١١ ـ من أبواب الماء المضاف ـ الحديث ٤.
[٨] الوسائل ـ الباب ـ ١١ ـ من أبواب الماء المضاف ـ الحديث ١ وفي الوسائل عن حمزة بن أحمد كما في التهذيب ـ ج ١ ص ٣٧٣ من طبعة النجف.
[٩] الوسائل ـ الباب ـ ١١ ـ من أبواب الماء المضاف ـ الحديث ٣.