جواهر الكلام - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٣٣٨ - هل تصدق الآنية على الخلخال ونحوه وعلى القناديل وأمثالها أم لا؟
وعنه عليهالسلام أيضا [١] « انه كان نعل سيف رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وقوائمه فضة ، وبين ذلك حلق من فضة ، ولدرعه ثلاث حلقات من فضة ، حلقة قدامها ، واثنتان خلفها ».
وروي [٢] انه « عرض عليه عليهالسلام أيضا قرآن معشر بالذهب ، وفي آخره سورة مكتوبة بالذهب ، فلم يعب سوى كتابة القرآن بالذهب ، وقال : لا يعجبني أن يكتب القرآن إلا بالسواد ».
وعنه عليهالسلام أيضا [٣] انه قال : « كان برة [٤] ناقة رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم من فضة ».
لكن في خبر الفضيل بن يسار ـ [٥] « سألت الصادق عليهالسلام عن السرير فيه الذهب أيصلح إمساكه في البيت؟ فقال : إن كان ذهبا فلا ، وإن كان ماء الذهب فلا بأس ».
وفي صحيح علي بن جعفر [٦] عن أخيه عليهماالسلام « سألته عن السرج واللجام فيه الفضة أيركب به؟ قال : إن كان مموها لا يقدر على نزعه فلا بأس ، وإلا فلا يركب به ».
[١] الوسائل ـ الباب ـ ٦٤ ـ من أبواب أحكام الملابس ـ الحديث ٢.
[٢] الوسائل ـ الباب ـ ٣٢ ـ من أبواب ما يكتسب به ـ الحديث ٢.
[٣] الوسائل ـ الباب ـ ٢١ ـ من أبواب أحكام الدواب في السفر وغيره ـ الحديث ٢ من كتاب الحج.
[٤] البرة بالضم وخفة الراء : الحلقة التي توضع في أنف البعير وهي الخزامة ( مجمع البحرين ) ثم ذكر الحديث.
[٥] الوسائل ـ الباب ـ ٦٧ ـ من أبواب النجاسات ـ الحديث ١.
[٦] الوسائل ـ الباب ـ ٦٧ ـ من أبواب النجاسات ـ الحديث ٦.