جواهر الكلام - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٧ - الآيات الدالة على تشريع القصاص
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله والصلاة والسلام على خير خلقه محمد وآله الطاهرين
كتاب القصاص
بالكسر فعال من قص أثره إذا تتبعه ، والمراد به هنا استيفاء أثر الجناية من قتل أو قطع أو ضرب أو جرح ، فكان المقتص يتبع أثر الجاني فيفعل مثل فعله ، ويقال : اقتص الأمر فلانا من فلان إذا اقتص له منه.
والأصل فيه ـ وقبل الإجماع والسنة المتواترة [١] قوله تعالى ( وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ يا أُولِي الْأَلْبابِ ) [٢].
( مِنْ أَجْلِ ذلِكَ كَتَبْنا عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّما قَتَلَ النّاسَ جَمِيعاً ، وَمَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النّاسَ جَمِيعاً ) [٣].
[١] الوسائل ـ الباب ـ ١ ـ وغيره من أبواب القصاص في النفس.
[٢] سورة البقرة : ٢ ـ الآية ١٧٩.
[٣] سورة المائدة : ٥ ـ الآية ٣٢.