بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٥ - * خطبة الكتاب * * كتاب القرآن * * الباب الأول * فضل القرآن، واعجازه، وأنه لا يتبدل بتغير الأزمان، ولا يتكرر بكثرة القراءة
إبراهيم: الر * كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور باذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد.
وقال تعالى: هذا بلاغ للناس ولينذروا به وليعلموا أنما هو إله واحد وليذكر أولوا الألباب [١].
الحجر: الر * تلك آيات الكتاب وقرآن مبين.
وقال تعالى: إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون [٢].
وقال تعالى: ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم [٣].
النحل: وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون [٤].
وقال تعالى: وما أنزلنا عليك الكتاب إلا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه وهدى ورحمة لقوم يؤمنون [٥].
وقال تعالى: ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شئ وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين [٦].
وقال تعالى: قل نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين آمنوا وهدى وبشرى للمسلمين * ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر لسان الذي يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين [٧].
أسرى: إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم [٨].
وقال تعالى: ذلك مما أوحى إليك ربك من الحكمة [٩].
وقال تعالى: ولقد صرفنا في هذا القرآن ليذكروا وما يزيدهم إلا
[١] إبراهيم: ٥٢.
[٢] الحجر: ٩.
[٣] الحجر: ٨٧.
[٤] النحل: ٤٤.
[٥] النحل: ٦٤.
[٦] النحل: ٨٩.
[٧] النحل: ١٠٢ - ١٠٣.
[٨] أسرى: ٩.
[٩] أسرى: ٣٩.