بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٨
جبرئيل؟ قال : نجيب الله منهم وذريته ليرثك علم النبوة كما ورثه إبراهيم ٧ وميراثه لعلي وذريتك من صلبه فقال : وكان عليها خواتيم قال : ففتح علي ٧ الخاتم الاول ومضى لما فيها ثم فتح الحسن ٧ الخاتم الثاني ومضى لما امر به فيها.
فلما توفي الحسن ومضى فتح الحسن ٧ الخاتم الثالث فوجد فيها أن قاتل فاقتل وتقتل ، واخرج بأقوام للشهادة لا شهادة لهم إلا معك قال : ففعل ٧ فلما مضى دفعها إلى علي بن الحسين قبل ذلك ففتح الخاتم الرابع فوجد فيها أن اصمت وأطرق لما حجب العلم ، فلما توفي ومضى دفعها إلى محمد بن علي ٧ ففتح الخاتم الخامس فوجد فيها : أن فسر كتاب الله ، وصدق أباك ، وورث ابنك واصطنع الامة وقم بحق الله عزوجل ، وقل الحق في الخوف والامن ولا تخش إلا الله ففعل ثم دفعها إلى الذي يليه قال : قلت له : جعلت فداك فأنت هو؟ قال : فقال : مابي إلا أن تذهب يامعاذ فتروي علي قال : فقلت : أسأل الله الذي رزقك من آبائك هذه المنزلة أن يرزقك من عقبك مثلها قبل الممات قال : قد فعل الله ذلك يا معاذ قال : فقلت : فمن هو جعلت فداك؟ قال : هذا الراقد ، فأشار بيده إلى العبد الصالح وهو راقد [١].
[١]الكافي ج ١ ص ٢٧٩.