بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٢
ووجدت هذا الحديث عنه بعض إخواننا فذكر أنه نسخه من أبي المرجى ابن محمد بن المعمر الثعلبي ، وذكر أنه حدثه به المعروف بأبي سهل يرويه عن أبي الصلاح ، ورواه بندار القمي ، عن بندار بن محمد بن صدقة ، ومحمد بن عمرو ، عن زرارة ، وأن أبا المرجى ذكر أنه عرض هذا الحديث على بعض إخوانه فقال : إنه حدثه به الحسن بن المنذر باسناد له عن زرارة ، وزاد فيه أن أبا عبدالله ٧ قال : والله ليظهرن عليكم صاحبكم وليس في عنق أحد أحد له بيعة ، وقال : فلا يظهر صاحبكم حتى يشك فيه أهل اليقين « قل هو نبأ عظيم أنتم عنه معرضون » [١].
٣٣ ـ نى : ابن عقدة ، عن القاسم بن محمد بن الحسين ، عن عبيس بن هشام عن درست ، عن الوليد بن صبيح قال : كان بيني وبين رجل يقال له عبدالجليل صداقة في قدم فقال لي : إن أبا عبدالله ٧ أوصى إلى إسيماعيل قال : فقلت ذلك لابي عبدالله ٧ : إن عبدالجليل حدثني بأنك أوصيت إلى إسماعيل في حياته قبل موته بثلاث سنين فقال : ياوليد لا والله ، فان كنت فعلت فالى فلان يعني أبا الحسن موسى ٧ وسماه [٢].
٣٤ ـ نى : عبدالواحد ، عن أحمد بن محمد بن رباح ، عن أحمد بن علي الحميري ، عن الحسن بن أيوب ، عن عبدالكريم بن عمر والخثعمي ، عن حماد الصائغ قال : سمعت الفضل بن عمر يسأل أبا عبدالله ٧ هل يفرض الله طاعة عبد ثم يكنه خبر السماء؟ فقال له أبوعبدالله ٧ : الله أجل وأكرم وأرأف بعباده ، وأرحم من أن يفرض طاعة عبد ثم يكنه خبر السماء ، صباحا ومساءا قال : ثم طلع أبوالحسن موسى ٧ فقال له أبوعبدالله ٧ : يسرك أن تنظر إلى صاحب كتاب على؟ « فقال له المفضل : وأي شئ يسرني إذا أعظم من ذلك؟ فقال : هو هذا ، صاحب كتاب علي » [٣] الكتاب المكنون الذي قال الله
[١]غيبة النعماني ص ١٧٩ والاية في سورة ص الاية : ٦٧.
[٢]نفس المصدر ص ١٧٨ وفيه بدل « صداقة » « كلام ».
[٣]مابين العلامتين ساقط من نسخة الكمباني أضفناه من المصدر.