منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٢٨١ - أحمد بن عبد الواحد بن أحمد البزاز
تأمّل ، سيّما بملاحظة اضطرابه ; في البناء على الصحّة كما لا يخفى على المتتبّع أحواله.
والعجب من المحقّق البحراني أنّه ذكر في المعراج ما ذكره المصنّف [١] ، ونقل بعد ذلك بوريقات حكم العلاّمة بصحّة حديث أبان بن عثمان مع الاعتراف والتصريح بكونه فطحيّا [٢].
نعم ، كثرة حكمه بالصحّة تشعر بالتوثيق ، وكذا كونه شيخ الإجازة ، وكذا كونه كثير الرواية ، وأولى منه كونه كثير السماع ، الظاهر في الأخذ عن كثير من المشايخ.
وبالجملة : الظاهر جلالته بل وثاقته لما ذكر.
وفي البلغة : المعروف من أصحابنا عدّ حديثه في الصحيح ، ولعلّه كاف في توثيقه ، مع أنّه من مشايخ الإجازة المشاهير.
وفي وجيزة شيخنا المعاصر أنّه ممدوح ، ويعدّ حديثه صحيحا [٣] ، وعليه سؤال يمكن دفعه بالعناية [٤] ، انتهى.
وما ذكره من [٥] المعروفيّة من الأصحاب محلّ تأمّل ، إذ لم يوجد إلاّ من العلاّمة ; وذلك في مواضع ، وربما تبعه بعض غفلة ، وهو أيضا معترف.
وما ذكره خالي لا غبار عليه أصلا.
هذا ، ويستندجش إلى قوله ويعتمد عليه ، منه ما في داود بن كثير [٦].
[١] معراج أهل الكمال : ٦. [٢] معراج أهل الكمال : ٢١. [٣] الوجيزة : ١٥٠ / ١٠١. [٤] بلغة المحدثين : ٣٢٨ ، وفيها : وعليه سؤال يمكن دفعه بالعبارة. [٥] في نسخة « ش » : في. [٦] رجال النجاشي : ١٥٦ / ٤١٠.