ماه خدا - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٧٢
٨٥٣.الإمام الرضا عليه السلام ـ لَمّا خَرَجَ إلى صَلاة اللّه ُ أكبَرُ ، اللّه ُ أكبَرُ ، اللّه ُ أكبَرُ (اللّه ُ أكبَرُ) عَلى ما هَدانا ، اللّه ُ أكبَرُ عَلى ما رَزَقَنا مِن بَهيمَةِ الأَنعامِ ، وَالحَمدُ للّه ِِ عَلى ما أبلانا ـ نَرفَعُ بِها أصواتَنا ـ . [١]
ج ـ الدُّعاءُ فِي الطَّريقِ
٨٥٤.الإقبال : اِستَفتِح خُروجَكَ بِهذَا الدُّعاءِ إلى أن تَدخُلَ مَعَ الإِمامِ فِي الصَّلاةِ ، فَإِن فاتَكَ مِنهُ شَيءٌ فَاقضِهِ بَعدَ الصَّلاةِ : اللّهُمَّ إلَيكَ وَجَّهتُ وَجهي وعَلَيكَ تَوَكَّلتُ ، اللّه ُ أكبَرُ كَما هَدانا ، اللّه ُ أكبَرُ إلهُنا ومَولانا ، اللّه ُ أكبَرُ عَلى ما أولانا وحَسُنَ ما أبلانا ، اللّه ُ أكبَرُ وَلِيُّنَا الَّذِي اجتَبانا ، اللّه ُ أكبَرُ رَبُّنَا الَّذي بَرَأَنا ، اللّه ُ أكبَرُ الَّذي أنشَأَنا . اللّه ُ أكبَرُ الَّذي بِقُدرَتِهِ هَدانا ، اللّه ُ أكبَرُ الَّذي خَلَقَنا فَسَوّانا ، اللّه ُ أكبَرُ الَّذي بِدينِهِ حَبانا ، اللّه ُ أكبَرُ الَّذي مِن فِتنَتِهِ عافانا ، اللّه ُ أكبَرُ الَّذي بِالإِسلامِ اصطَفانا ، اللّه ُ أكبَرُ الَّذي فَضَّلَنا بِالإِسلامِ عَلى مَن سِوانا ، اللّه ُ أكبَرُ وأكبَرُ سُلطانا ، اللّه ُ أكبَرُ وأعلى بُرهانا ، اللّه ُ أكبَرُ وأجَلُّ سُبحانا . اللّه ُ أكبَرُ وأقدَمُ إحسانا ، اللّه ُ أكبَرُ وأعَزُّ غُفرانا ، اللّه ُ أكبَرُ وأسنى شَأنا ، اللّه ُ أكبَرُ ناصِرُ مَنِ استَنصَرَ ، اللّه ُ أكبَرُ ذُو المَغفِرَةِ لِمَنِ استَغفَرَ ، اللّه ُ أكبَرُ الَّذي خَلَقَ وصَوَّرَ . اللّه ُ أكبَرُ الَّذي أماتَ وأقبَرَ ، اللّه ُ أكبَرُ الَّذي إذا شاءَ أنشَرَ ، اللّه ُ أكبَرُ وأعلى وأكبَرُ ، اللّه ُ أكبَرُ وأقدَسُ مِن كُلِّ شَيءٍ وأطهَرُ ، اللّه ُ أكبَرُ رَبُّ الخَلقِ والبَرِّ وَالبَحرِ ، اللّه ُ أكبَرُ كُلَّما سَبَّحَ اللّه َ شَيءٌ وكَبَّرَ ، اللّه ُ أكبَرُ كَما يُحِبُّ رَبُّنا أن يُكَبَّرَ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبدِكَ ورَسولِكَ ونَبِيِّكَ وصَفِيِّكَ ونَجيبِكَ [٢] وأمينِكَ ، وحَبيبِكَ وصَفوَتِكَ مِن خَلقِكَ ، وخَليلِكَ وخاصَّتِكَ وخِيَرَتِكَ مِن بَرِيَّتِكَ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ ، عَبدِكَ الَّذي هَدَيتَنا بِهِ مِنَ الجَهالَةِ وبَصَّرتَنا بِهِ مِنَ العَمى ، وأقَمتَنا بِهِ عَلَى المَحَجَّةِ العُظمى وسَبيلِ التَّقوى ، وكَما أرشَدتَنا وأخرَجتَنا بِهِ مِنَ الغَمَراتِ إلى جَميعِ الخَيراتِ ، وأنقَذتَنا بِهِ مِن شَفا جُرُفِ الهَلَكاتِ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، أفضَلَ وأكمَلَ وأشرَفَ وأكبَرَ ، وأطهَرَ وأطيَبَ وأتَمَّ وأعَمَّ ، وأزكى وأنمى وأحسَنَ وأجمَلَ ما صَلَّيتَ عَلى أحَدٍ مِنَ العالَمينَ . اللّهُمَّ شَرِّف بُنيانَهُ وعَظِّم بُرهانَهُ ، وأعلِ مَكانَهُ وكَرِّم فِي القِيامَةِ مَقامَهُ ، وعَظِّم عَلى رُؤوسِ الخَلائِقِ حالَهُ . اللّهُمَّ اجعَل مُحَمَّداً وآلَ مُحَمَّدٍ يَومَ القِيامَةِ أقرَبَ الخَلقِ مِنكَ مَنزِلَةً ، وأعلاهُم مِنكَ مَكاناً وأفسَحَهُم لَدَيكَ مَنزِلَةً ومَجلِساً ، وأعظَمَهُم عِندَكَ شَرَفاً وأرفَعَهُم مَنزِلاً . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ والأَئِمَّةِ الهُدى المُهتَدينَ ، وَالحُجَجِ عَلى خَلقِكَ وَالأَدِلاّءِ عَلى سَبيلِكَ ، وَالبابِ الَّذي مِنهُ يُؤتى وَالتَّراجِمَةِ لِوَحيِكَ ، كَما سَنّوا سُنَّتَكَ ، النّاطِقينَ بِحِكمَتِكَ وَالشُّهَداءِ عَلى خَلقِكَ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى وَلِيِّكَ المُنتَظِرِ أمرَكَ ، المُنتَظَرِ لِفَرَجِ أولِيائِكَ . اللّهُمَّ اشعَب بِهِ الصَّدعَ وَارتُق بِهِ الفَتقَ ، وأمِت بِهِ الجَورَ وأظهِر بِهِ العَدلَ ، وزَيِّن بِطولِ بَقائِهِ الأَرضَ وأيِّدهُ بِنَصرِكَ وَانصُرهُ بِالرُّعبِ ، وقَوِّ ناصِرَهُم وَاخذُل خاذِلَهُم ، ودَمدِم عَلى مَن نَصَبَ لَهُم ، ودَمِّر عَلى مَن غَشَّهُم ، وَاقصِم بِهِم رُؤوسَ الضَّلالَةِ وشارِعَةَ البِدَعِ ومُميتَةَ السُّنَّةِ والمُتَعَزِّزينَ بِالباطِلِ ، وأعِزَّ بِهِمُ المُؤمِنينَ ، وأذِلَّ بِهِمُ الكاذِبينَ وَالمُنافِقينَ وجَميعَ المُلحِدينَ وَالمُخالِفينَ في مَشارِقِ الأَرضِ ومَغارِبِها ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . اللّهُمَّ وصَلِّ عَلى جَميعِ المُرسَلينَ وَالنَّبِيِّينَ الَّذينَ بَلَّغوا عَنكَ الهُدى ، وَاعتَقَدوا لَكَ المَواثيقَ بِالطّاعَةِ ، ودَعَوُا العِبادَ إلَيكَ بِالنَّصيحَةِ ، وصَبَروا عَلى ما لَقوا مِنَ الأَذى في جَنبِكَ . اللّهُمَّ وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وعَلَيهِم وعَلى ذَراريهِم وأهلِ بُيوتاتِهِم وأهلِ مَوَدّاتِهِم ، وأزواجِهِمُ الطّاهِراتِ وجَميعِ أشياعِهِم مِنَ المُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ وَالمُسلِمينَ وَالمُسلِماتِ الأَحياءِ مِنهُم وَالأَمواتِ ، وَالسَّلامُ عَلَيهِم جَميعاً في هذِهِ السّاعَةِ وفي هذَا اليَومِ ورَحمَةُ اللّه ِ وبَرَكاتُهُ . اللّهُمَّ اخصُص أهلَ بَيتِ نَبِيِّنا مُحَمَّدٍ المُبارَكينَ السّامِعينَ المُطيعينَ ، الَّذينَ أذهَبتَ عَنهُمُ الرِّجسَ وطَهَّرتَهُم تَطهيرا بِأَفضَلِ صَلَواتِكَ ونَوامي بَرَكاتِكَ ، وَالسَّلامُ عَلَيهِم ورَحمَةُ اللّه ِ وبَرَكاتُهُ . [٣]
[١] الكافي : ١ / ٤٨٩ / ٧ ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ٢ / ١٥١ / ٢١ كلاهما عن ياسر الخادم والريّ��ن بن الصلت وزاد في الأخير عن محمّد بن عرفة وصالح بن سعيد الكاتب .[٢] في نسخة : «نجيِّك».[٣] الإقبال : ١ / ٤٨٤ ، مصباح المتهجّد : ٦٥١ / ٧٢٤ ، البلد الأمين : ٢٣٩ ، بحار الأنوار : ٩١ / ١٦ / ٤ .