ماه خدا - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٥٦
٧٤٤.دعائم الإسلام : كانَت فاطِمَةُ عليهاالسلام لا تَدَعُ أحَداً مِن أهلِها يَنامُ تِلكَ اللَّيلَةَ [ اللَّيلَةَ الثّالِثَةَ وَالعِشرينَ] وتُداويهِم بِقِلَّةِ الطَّعامِ ، وتَتَأَهَّبُ لَها مِنَ النَّهارِ ، وتَقولُ : «مَحرومٌ مَن حُرِمَ خَيرَها» . [١]
٧٤٥.الإقبال عن جميل وهشام وحفص : مَرِضَ أبو عَبدِاللّه ِ عليه السلام مَرَضا شَديداً ، فَلَمّا كانَ لَيلَةُ ثَلاثٍ وعِشرينَ أمَرَ مَوالِيَهُ فَحَمَلوهُ إلَى المَسجِدِ ، فَكانَ فيهِ لَيلَتَهُ . [٢]
وانظر : ص ٥٩٠ (الأعمال المختصّة بالعشر الأواخر) . ص ٧٨٢ (أيّ ليلة هي / ليلة ثلاث وعشرين) . ص ٨٢٠ (آداب ليلة القدر المشتركة / الإحياء) .
ج ـ تأكيدُ الصَّلاةِ مِئَةَ رَكعَةٍ
٧٤٦.الإمام الباقر عليه السلام : مَن أحيا لَيلَةَ ثَلاثٍ وعِشرينَ مِن شَهرِ رَمَضانَ ، وصَلّى فيها مِئَةَ رَكعَةٍ وَسَّعَ اللّه ُ عَلَيهِ مَعيشَتَهُ ، وكَفاهُ أمرَ مَن يُعاديهِ ، وأعاذَهُ مِنَ الغَرقِ ، وَالهَدمِ ، وَالسَّرَقِ ، ومِن شَرِّ الدُّنيا ، ورَفَعَ عَنهُ هَولَ مُنكَرٍ ونَكيرٍ ، وخَرَجَ مِن قَبرِهِ ونورُهُ يَتَلَألَأُ لِأَهلِ الجَمعِ ، ويُعطى كِتابُهُ بِيَمينِهِ ، ويُكتَبُ لَهُ بَراءَةٌ مِنَ النّارِ ، وجَوازٌ عَلَى الصِّراطِ ، وأمانٌ مِنَ العَذابِ ، ويَدخُلُ الجَنَّةَ بِغَيرِ حِسابٍ ، ويُجعَلُ فيها مِن [٣] رُفَقاءِ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقينَ وَالشُّهَداءِ وَالصّالِحينَ وحَسُنَ اُولئِكَ رَفيقاً . [٤]
٧٤٧.الإمام الصادق عليه السلام : يُستَحَبُّ أن يُصَلّى فيها مِئَةَ رَكعَةٍ يُقرَأُ في كُلِّ رَكعَةٍ : «الحَمدُ» وعَشرَ مَرّاتٍ « قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ » . [٥]
[١] دعائم الإسلام : ١ / ٢٨٢ ، بحارالأنوار : ٩٧ / ١٠ / ١٢ .[٢] الإقبال : ١ / ٣٨٦ ، بحارالأنوار : ٩٨ / ١٦٩ / ٥ .[٣] في المصدر : «يجعل فيه رفقاء ...» ، والصواب ما أثبتناه كما في المصادر الاُخرى .[٤] فضائل الأشهر الثلاثة : ١٣٨ / ١٤٨ ، الإقبال : ١ / ٣٨٦ كلاهما عن جابربن يزيد الجعفي ، روضة الواعظين : ٣٨٢ ، بحارالأنوار : ٩٨ / ١٦٨ / ٥ .[٥] الهداية : ١٩٧ ، بحارالأنوار : ٩٧ / ٩ / ١١ .