كشف المحجّة في شرح خطبة اللمّة

كشف المحجّة في شرح خطبة اللمّة - شبّر، السيد عبد الله - الصفحة ٣٧٠

والمحفود : المخدوم [١] . قال ابن الأثير في النهاية : في حديث فاطمة عليهاالسلام«أنّها خرجت في لُمَة من نسائها تَتَوَطَّأ ذَيلَها إلى أبي بكر فعاتَبَتْه» ، أي في جماعة من نسائها ، قيل : هي ما بين الثلاثة إلى العشرة . قيل : اللمة : المِثْلُ في السنّ والتِّرْب . وقال الجوهري : الهاء عوض من [٢] الهمزة الذاهبة من وسطه . [٣] وهو مما اُخِذَتْ عَيْنُه كَسَهٍ ومُذْ ، وأصلها فُعْلَةٌ من الملاءَمة ، وهي مِن الموافقة ، انتهى . [٤] والموجود في جملة من النسخ «لُمَّة» بالضم والتشديد ، وهي الصاحب والأصحاب والمؤنس [٥] كما قاله الفيروز آبادي . [٦] تَطَأ ذُيُولَها ، أي كانت أثوابها طويلة ـ كما هو المتعارف لنساء العرب ـ تستر قدميها ، وتضع عليها قدمها [٧] عند المشي . وجمع الذيل إما باعتبار الأجزاء ، أو لتعدّد الثياب . ويحتمل أن يكون وطأ الذيل لدهشتها عليهاالسلام ، كما يتّفق ذلك للمحزون المدهوش . ما تَخْرِمُ مِشيتها مِشيةَ رسولِ اللّه [٨] وفي بعض النسخ : «مِن مشي رسول اللّه » [٩] . والخرم : الترك والنقص والعدول . والمِشية ـ بالكسر ـ الاسم من مَشَى يَمْشي مَشْيا ، أي لم تنقص مشيتها [١٠] من [١١] مشيته صلى الله عليه و آله ، كأنّه هو بعينه . قال في النهاية : فيه «ما خَرَمتُ مِن صلاة رسول اللّه صلى الله عليه و آله شيئا» ، أي ما تركتُ ، ومنه الحديث : «لم أخْرِمْ منه حَرْفا» ، أي


[١] س : «الحفود : الخدوم» .[٢] م : «عن» .[٣] الصحاح ، ج ٤ ، ص ٢٠٢٦ .[٤] النهاية ، ج ٤ ، ص ٢٧٣ .[٥] هنا في النسخة زيادة : «كقوله»؟[٦] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٢٥٠ .[٧] المثبت من «س» وهو موافق للبحار ، وفي «م» : «قدميها» .[٨] س : + «صلّى اللّه عليه وآله» .[٩] س : + «ص» .[١٠] س : + «عليها السلام» .[١١] س : «عن» .