كفاية الأصول - ط آل البيت - الآخوند الخراساني، الشيخ محمد کاظم - الصفحة ١١
٢ ـ عبيد الله الكرخي ( ٣٤٠ هـ ) له كتاب في علم الاُصول.
٣ ـ أبو بكر الجصاص الرازي ( ٣٧٠ هـ ) له كتاب في الأُصول.
٤ ـ أبو زيد الدبوسي ( ٤٣٠ هـ ) له كتاب « تقويم الأدلّة وتأسيس النظر ».
٥ ـ فخر الإسلام البزدوي ( ٤٨٣ هـ ) له كتاب في الاُصول.
٦ ـ شمس الأئمّة السرخسي ( ٤٩٠ هـ ) له كتاب في الاُول.
كما انفرد عن الجميع بطريقة مبتكرة الشاطبي المالكي بكتابه « الموافقات » وهو كتاب نفيس قال الإمام الحفيد ابن مرزوق : كتاب الموافقات المذكور من أنبل الكتب وهو في سفرين. [١]
ومن ثّمة وقع الخلاف بين الفقهاء والمتكلّمين في كيفية استنباط الأحكام.
ووقع الخلاف ـ أيضاً ـ بين المتكلّمين أنفسهم ، وبين الفقهاء أنفسهم كذلك.
وكان من نتائج هذه الاختلافات ان خرجوا بالاُصول من البحث النظري إلى الواقع العملي ، ونشأ علم آخر هو علم أثر الخلاف في القواعد والاُصول في الفروع الفقهية ، وأصبح ماّدة تدرس في الجامعات.
وقد كانت الحنفية السبّاقة في ذلك ، حيث بنت اُصولها على الفروع الفقهية فأصبحت كتبها مشخونة بالفروع الفقهية الموافقة لها والمخالفة لها.
وأما كتب المتكلّمين فهي كتب عقلية محضة تبحث في القاعدة الأصولية من حيث ثبوتها وعدمها.
[١] انظر : اُصول الفقه تاريخه ورجالة : ٤١٧ .