كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٩
وفي الحديث: " أحل بمن أحل بك " [١]. يقول: من ترك الاحرام وأحل بك فقاتلك فاحلل أنت به فقاتله. لح: الالحاح: الالحاف في المسألة، ألح يلح فهو ملح. وألح المطر بالمكان: أي دام به. والالحاح: الاقبال على الشئ لا يفتر عنه. وقتول: هو ابن عم لح في النكرة، وابن عمي لحا في المعرفة، وكذلك المؤنث والاثنان والجماعة بمنزلة الواحد. باب الحاء والنون ح ن، ن ح مستعملان حن: الحن: حي من الجن، [ يقال: منهم الكلاب السود ] البهم [ يقال: ] كلب حني. والحنان: الرحمة، والفعل: التحنن. والله الحنان المنان الرحيم بعباده. " وحنانا من لدنا " [٣]. أي رحمة من عندنا. وحنانيك يا فلان أفعل كذا ولا تفعل كذا تذكره الرحمة والبر. ويقال: كانت أم مريم تسمى حنة. والاستحنان: الاستطراب. وعود حنان: مطرب يحن. وحنين الناقة: صوتها إذا اشتاقت، ونزاعها إلى ولدها من غير صوت، قال رؤبة: حنت قلوصي أمس بالاردن * حني فما ظلمت أن تحني [٤] والحنة: خرقة تلبسها المرأة فتغطي بها رأسها. نح: النحنحة: أسهل من السعال. وهو علة البخيل، قال:
[١] الحديث في " اللسان " كما في " النهاية ": " من حل بك فأحليل به ".
[٢] ما بين المعقوفتين من التهذيب ٣ / ٤٤٥ عن العين.
[٣] سورة مريم ١٣)
[٤] والرجز في " التهذيب " ٣ / ٤٤٦ (*)