سبيل النجاة في تتمة المراجعات - الراضي، الشيخ حسين - الصفحة ٢١٢
(٦٥٤) قال أبو بكر وعمر لعلي: " أمسيت يا ابن أبي طالب مولى كل مؤمن ومؤمنة ". يوجد في: الصواعق المحرقة لابن حجر الهيتمي الشافعي ص ٢٦ الميمنية بمصر وص ٤٢ ط المحمدية، كفاية الطالب للكنجي الشافعي ص ٦٢ ط الحيدرية وص ١٧ ط الغري. وذكره في الغدير ج ١ / ٢٧٣ عن: كتاب الولاية لابن عقدة، فيض القدير للمناوي الشافعي ج ٦ / ٢١٨، شرح المواهب اللدنية للزرقاني المالكي ج ٧ / ١٣، الفتوحات الاسلامية لاحمد زين دحلان المكي الشافعي ج ٢ / ٣٠٦، زين الفتى للعاصمي. (٦٥٥) قيل لعمر انك تصنع لعلي شيئا لا تصنعه بأحد من أحصاب النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم فقال: انه مولاي. يوجد في: الصواعق المحرقة لابن حجر الهيتمي الشافعي ص ٢٦ ط الميمنية بمصر وص ٤٢ ط المحمدية بمصر، ترجمة الامام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي ج ٢ / ٨٢ ح ٥٨١، الرياض النضرة لمحب الدين الطبري الشافعي ج ٢ / ٢٢٤ ط ٢. (٦٥٦) " اختصم أعرابيان إلى عمر، فالتمس من علي القضاء بينهما، فقال أحدهما: هذا يقضي بيننا ؟ ! فوثب إليه عمر وأخذ بتلبيبه، وقال: ويحك ما تدري من هذا ؟ هذا مولاك ومولاي ومولى كل مؤمن، ومن لم يكن مولاه فليس بمؤمن ". يوجد في: الصواعق المحرقة لابن حجر الشافعي ص ١٠٧ ط الميمنية وص ١٧٧ ط المحمدية بمصر، ذخائر العقبى لمحب الدين الطبري الشافعي ص ٦٨، المناقب للخوارزمي الحنفي ص ٩٨، الرياض النضرة للطبري الشافعي ج ٢ / ٢٢٤ ط ٢، وفي الغدير ج ١ / ٣٨٢ عن وسيلة المال للشيخ أحمد بن باكثير المكي.