حاشية المكاسب - النجم آبادي، الميرزا أبو الفضل - الصفحة ٢٦
ولم يصلنا ـ ومع الأسف ـ عن هذه الرحلة وهذا الاحتفال ونشاطات الوفد أكثر من هذا.
استمرّ الميرزا أبو الفضل على تدريسه في مدرسة سپهسالار إلى أن توفّي بعد مرض ألمّ به سنوات عديدة ، فكانت وفاته ـ رضوان الله عليه ـ سنة ١٣٨٥ (ه. ق) ، وجرى له تشييع مهيب يليق بمقامه الشامخ. ودفن في الحرم الطاهر للسيّدة فاطمة المعصومة ـ سلام الله عليها ـ في قم المقدّسة عند رجلي مؤسّس الحوزة العلمية في قم ، وأحد أساتذته المرحوم آية الله العظمى الشيخ عبد الكريم الحائري ، تغمّده الله برحمته الواسعة.
آثاره ومؤلفاته :
كما قلنا فإنّ آية الله النجم آبادي كان منهمكا طوال عمره الشريف بطلب العلم وتدريس علوم الدين ، وتقرير بحوث دروس أعلام عصره وأساتذته ، وكذا التأليف في المجالات المختلفة.
وما تركه لنا من الآثار الّتي تعدّ من الباقيات الصالحات ، في مجالات الفقه والاصول والإمامة والمواضيع العقائديّة والاجتماعيّة المختلفة ، يمكن ذكرها كما يلي :
١ ـ الخلل في الصلاة (تقرير دروس الميرزا النائيني في الفقه).
٢ ـ مباحث الألفاظ (تقرير دروس الميرزا النائيني في الاصول).
٣ ـ الأدلّة العقليّة (تقرير دروس آقا ضياء الدين العراقي في الاصول).