موسوعة قرى ومدن لبنان - طوني مفرج - الصفحة ١٤٨ - آثار طرابلس
١٣٥٩ م.؛ المدرسة العجميّة: بناها الحاج" شمس الدين محمد السكر" ٧٦٦ ه/ ١٣٦٥ م. و تعرف بالمدرسة العجميّة نسبة إلى أحد الأعجام الذي دفن فيها؛ المدرسة الطواشيّة: عرفت بهذا الإسم نسبة إلى مؤسّسها الأمير" سيف الدين الطواشي" (ت: ٨٧٥ ه/ ١٤٧١ م.)؛ المدرسة القادريّة: تعرف بهذا الإسم نسبة إلى مؤسس الطريقة القادريّة" الشيخ عبد القادر جيلاني" و لأنّ أتباعه كانوا يتّخذونها مقرّا لهم، أنشئت إبّان حكم المماليك، و لم يعرف تاريخ بنائها و اسم بانيها؛ المدرسة الخاتونيّة: بناها نائب السلطنة بطرابلس" عز الدين ايدمر الأشرفي" بالإشتراك مع زوجته" أرغون" ٧٧٥ ه/ ١٣٧٤ م.، و بما أنّ الزوجة في عهد المماليك كانت تلقّب" بخاتون" فقد عرفت تلك المدرسة" بالخاتونيّة"؛ المدرسة الماردانيّة: هي المدرسة الوحيدة في الميناء التي تعود إلى عصر المماليك، تعرف بالمدرسة" الماردانية" نسبة إلى مؤسّسها الأمير" علاء الدين ايدغمش المارداني" ٧٠٧ ه/ ١٢٢٧ م.
الأسواق القديمة: إحتل النشاط التجاريّ و الصناعيّ قلب طرابلس القديمة المعروف" بالأسواق القديمة" المحيطة بالجامع الكبير، حيث" الخانات" التي كانت تخصّص الطبقات العلويّة منها لمنامة التجّار الوافدين، و السفليّة لإيداع البضائع و تخزينها. و قد عرفت طرابلس خلال القرن الرابع عشر ميلادي ازدهارا اقتصاديّا و نموّا عمرانيّا إستمرّ في العهد العثماني. و تتألّف أسواق طرابلس القديمة من سوق رئيسيّ طويل شبه مستقيم يخترق البلدة العتيقة من أقصاها إلى أقصاها، من بوّابة الحدّادين جنوبا حيث كان سوق" الحدّادين" مرورا بسوق" العطّارين" الذي كان أجمل الأسواق القديمة، و هو اليوم يدين باسمه إلى بعض ما تبقّى من دكاكين أيام زمان، وصولا إلى سوق" البازركان" حيث تباع الأقمشة، و الذي يتفرّع منه يمينا سوق" السمك"، و يسارا سوق" الكندرجيّة" الذي يمتدّ من بدايته شمالا سوق" الصيّاغين" التي تمّ