موسوعة قرى ومدن لبنان - طوني مفرج - الصفحة ٧٢ - الآثار
من الحقبة الصليبيّة: الجامع العمري الكبير القائم على ربوة عالية تشرف على البحر من جهة الغرب. و هو أكبر مسجد في صيدا بديع الطراز جميل الهندسة متّسع الباحات، كان كنيسة في القرن الثالث عشر لفرسان القدّيس يوحنّا المعروفين باسمLES HOSPITALIERS ثمّ حوّل بعد عهد الصليبيّين إلى جامع؛ القلعة البريّة، لم يبق منها إلّا القليل بعد ما هدمت و استعملت حجارتها لترميم القلعة البحريّة، بناها الصليبيّون في القرن الثاني عشر و سكن فيها لويس التاسع زمنا لذلك أخذت إسم قلعة القدّيس لويس، أعاد المماليك بناءها في عهد السلطان المعزّ؛ القلعة البحريّة: بناها الصليبيّون على أنقاض قلعة فينيقيّة، احتلّها صلاح الدين الأيّوبي فهدمها و دكّ دعائمها و أساساتها، أعاد الصليبيّون بناءها و ركّزوا دعائمها و حصّنوها بواجهة من الأبنية على مدخل الميناء، من تلك الأبنية قصر البحر المعروف باسمLE CH TEAU FORT يحيط به خندق عميق يملأ بالمياه، و للقصر باب رئيسيّ يجتاز الخندق عبر جسر متحرّك، و يحيط بالقصر سور ضخم يتخلّله أبراج مستديرة لها فجوات لرمي النبال، و منها أيضا قصرLE DONJON الذي يقوم وراء السور في وسط القلعة و هو بناء سميك الجدران ضخم الحجارة معدّ لسكن الحاكم مع حرسه و جنوده و حاشيته في حال الخطر، يصل اليوم القلعة بالمدينة جسر له قناطر.
من حقبة فخر الدين: قصر آل دبّانة؛ القصر المعنيّ و حمّامه؛ الجامع البرّاني، و هو حمل هذا الإسم لأنّه بني خارج صور صيدا؛ سرايا فخر الدين و باب السرايا و ساحتها؛ جامع السرايا؛ حمّامات القصر الخاص للأمير فخر الدين و تسمّى" حمّام المير"؛ خان الإفرنج الذي بناه فخر الدين و وهبه للتجّار الفرنسيّين في صيدا و هو أجمل الخانات التي بناها فخر الدين في إمارته، و في وسط الخان ساحة كبيرة مكشوفة فيها بركة ماء و بعض الأشجار، و في قسمه الشرقيّ إسطبل في وسطه بئر قديمة مياهها صالحة للشرب، سكن هذا البناء