موسوعة قرى ومدن لبنان - طوني مفرج - الصفحة ٦٦ - من الدبّيّة
الهندسة، نائب ١٩٦٤- ١٩٦٨، له ديوان بالإنكليزيّة، يحمل وسام الاستحقاق الفرنسيّ لما وراء البحار؛ ميرنا إميل البستاني: أوّل امرأة دخلت مجلس النوّاب اللبناني ١٩٦٠- ١٩٦٤، خلفت والدها إميل في إدارة أمبراطوريّة أعماله؛ إميل يوسف البستاني (ت ١٩٨٠): رئيس أوّل مجلس بلدي للدبيّة ١٩٦٣ حتّى وفاته؛ د. نعمان البستاني (ت ١٩٨٢): رئيس لجنة بلديّة الدبيّة المعيّنة ١٩٨٢ بعد وفاة الرئيس المنتخب حتّى وفاته؛ نبيل مجيد البستاني:
رجل أعمال و سياسي، ولد ١٩٢٤، بعد تخرّجه في إدارة الأعمال اشترك في دورة إعداديّة لأعمال زراعيّة نظّمتها بعثة" سبيرز ميشن" في القامشلي ١٩٤٥ أنشأ على أثرها هناك مؤسّسة" بستاني إخوان" التي تعاطت زراعة الحنطة و الإتّجار بالمعدّات الزراعيّة المستوردة، أنشأ مشروعا لزراعة القطن في" الرقّة" بين حلب و القامشلي، وسّع نطاق مؤسّسة" بستاني إخوان" من القامشلي إلى دمشق ١٩٦٠ حيث شهدت نموّا كبيرا و قامت باستيراد المعدّات الثقيلة و اشتركت في مناقصات المرافق العامّة الكبرى، في أواخر الستّينات أنهى أعماله في سوريا و انتقل إلى بيروت و أنشأ مشاريع للتنمية العقاريّة و قام بمشاريع بناء في كندا، من أوائل المنتسبين إلى" الحزب الديموقراطي" مع د.
إميل البيطار و جوزيف مغيزل و باسم الجسر و توفيق معوّض و سواهم و تسلّم أمانة التنظيم في الحزب، إثر أحداث ١٩٧٥ غادر مع عائلته إلى سويسرا لوجود منزله ببيروت في نقطة تماسّ خطرة و حرصا على إنقاذ العام الدراسي لأبنائه، عاد إلى لبنان مع عائلته ١٩٧٧- ١٩٧٨ ثمّ رجع إلى جنيف حيث أتمّ أبناؤه دراساتهم الثانويّة و الجامعيّة، أنهى أعماله في كندا ١٩٧٩ و تحوّل إلى مونتي كارلو حيث اشترى فندق" المتروبول" المصنّف أثريّا و تمكّن من هدمه بترخيص خاص من أمير موناكو و أعاد بناءه على طراز قصور منتصف القرن التاسع عشر و في إطار مجمّع سياحي- تجاري- سكني بعد ١١ سنة