موسوعة قرى ومدن لبنان - طوني مفرج - الصفحة ١٨٨ - عائلاتها
هذه" العودة" اتّصلت إليهم بالشراء و ليس عن طريق الوقف. و تدار أملاكها بإشراف رئيس دير مار الياس شويّا للموارنة.
و قد سجّل في دير شمرا نزوح العديد من أهاليها عنها ما جعل عدد سكّانها يتقلّص بدلا من أن يزيد، حتّى بلغ عدد المسجّلين في قيد نفوسها اليوم أقلّ من ٥٠ نسمة. مردّ هذا يعود إلى عوامل عدّة منها:
١- تبديل مكان النفوس. إذ انتقل عدد كبير من أهالي دير شمرا إلى القليعات و المحيدثة و زبوغة و بلّونة و معلّقة زحلة، و استقطبت القليعات العدد الأعظم منهم.
٢- عدد لا بأس به من أهالي دير شمرا لا يزال يحتفظ بسجل نفوسه في بلدته، و يقيم اليوم في بلّونة و القليعات و بكفيّا و حملايا و غيرها.
٣- عدد كبير من بنات دير شمرا متزوّجات من خارج قريتهن و هذه النسبة المرتفعة جدّا، قلّما وجدنا لها مثيلا في القرى الأخرى.
الإسم و الآثار
ليس" شمرا" اسم قدّيس كما قد يتبادر الى الظنّ، إنّما هذه الكلمة سريانيّة تعني المرسلين، فيكون معنى الإسم" دير المرسلين"، و لا أحد يدري من هم هؤلاء المرسلين الذين نسب إليهم الدير الذي هو على اسم مار ليشاع. و لكنّ الثابت من وحي النواويس القديمة المحفورة في صخور القرية أنّ ماضيها عريق، ربّما عاد تاريخه الإجتماعيّ إلى العهود الآراميّة.
عائلاتها
موارنة: أبو أنطون. أبو حنّا. أبو شبل. إبراهيم. سرور. نصّار. واكيم.