منتخب الأنوار في تاريخ الأئمة الأطهار(ع) - الإسكافي، محمد بن همّام - الصفحة ٤٤ - ذكر ولد رسول اللّه
فأمّا زينب بنت رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) [١] فإنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) زوّجها من أبي العاص بن ربيع [٢] بن عبد شمس [٣]؛ فلمّا هاجر رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) هاجر [ت] معه إلى المدينة [٤]. و أنشأ أبو العاص يقول:
ذكرت زينب لما جاوزت ورّكت إرما * * * فقلت سقيا لشخص يسكن الحرما
بنت الأمين- جزاها اللّه- صالحة * * * و كلّ بعل سيثني بالذي علما [٥]
و ألحق برسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و حسن [بما علم] [٦] اسلامه فردها عليه.
ما أرى شبها. فقال رسول اللّه: أ لا ترين إلى بياضه و لحمه؟ قالت: فقلت: من سقي ألبان الضّأن ابيضّ و سمن.» الطبقات الكبرى، ج ١، ص ٣٧.
راجع في هذا الموضوع و تحقيق من رمى أم إبراهيم، مارية بالإفك، كتاب حديث الإفك للعلّامة السيد جعفر مرتضى العاملي.
[١] قرب الإسناد، ص ٦ و ٧؛ إعلام الورى، ج ١، ص ٢٧٥؛ بحار الأنوار، ج ٢٢، ص ١٥١.
[٢] في النسخة: الرجع، و الصحيح ما أثبتناه من المصادر.
[٣] الخصال، ج ٢، ص ٣٧؛ إعلام الورى، ج ١، ص ٢٧٥؛ مناقب ابن شهرآشوب، ج ١، ص ١٤٠؛ بحار الأنوار، ج ٢٢، ص ١٥٢.
[٤] إعلام الورى، ج ١، ص ٢٧٠؛ مناقب ابن شهرآشوب، ج ١، ص ١٤٠؛ بحار الأنوار، ج ٢٢، ص ١٥٢.
[٥] وردت هذه الأبيات في تاريخ مدينة دمشق ج ٣، ص ١٢٦- ١٢٧ كما ذكرناه؛ و في النسخة مشوشة كذا:
ذكرت زينب لما جاوزت إرما * * * فقلت سقيا لفي يسكن
بنت نبي جزاها اللّه صالحة * * * عنّي و كلّ امرتين الحرما
[٦] كذا في النسخة.