منتخب الأنوار في تاريخ الأئمة الأطهار(ع)
(١)
التمهيد
٥ ص
(٢)
التعريف بعلم التاريخ
٥ ص
(٣)
لفظة «تأريخ» لغة و اصطلاحا
٥ ص
(٤)
علم التأريخ
٦ ص
(٥)
المؤلفات في الموضوع
٩ ص
(٦)
لمحة من حياة المؤلف
٢٥ ص
(٧)
مؤلّفاته
٣١ ص
(٨)
ولادته و وفاته
٣٣ ص
(٩)
منهج التحقيق
٣٣ ص
(١٠)
الباب الاول رسول اللّه
٣٨ ص
(١١)
ذكر ولد رسول اللّه
٤١ ص
(١٢)
الباب الثاني فاطمة بنت رسول اللّه
٤٧ ص
(١٣)
الباب الثالث أمير المؤمنين
٥٢ ص
(١٤)
ذكر ولد أمير المؤمنين عليّ
٥٨ ص
(١٥)
الباب الرابع الحسن بن عليّ ابن أبي طالب
٦٠ ص
(١٦)
ذكر ولد الحسن بن عليّ
٦٣ ص
(١٧)
الباب الخامس الحسين بن عليّ
٦٣ ص
(١٨)
ذكر ولد الحسين بن عليّ
٦٥ ص
(١٩)
الباب السادس عليّ بن الحسين
٦٥ ص
(٢٠)
ذكر ولد عليّ بن الحسين
٦٨ ص
(٢١)
الباب السابع محمّد بن علي الباقر
٦٩ ص
(٢٢)
ذكر ولد محمد بن عليّ
٧١ ص
(٢٣)
الباب الثامن جعفر بن محمّد الصادق
٧٢ ص
(٢٤)
ذكر ولد جعفر بن محمّد
٧٣ ص
(٢٥)
الباب التاسع ذكر موسى بن جعفر
٧٤ ص
(٢٦)
ذكر ولد موسى بن جعفر
٧٦ ص
(٢٧)
الباب العاشر عليّ بن موسى الرضا
٧٧ ص
(٢٨)
ذكر ولد الإمام أبي الحسن عليّ بن موسى الرضا
٨١ ص
(٢٩)
الباب الحادي عشر أبو جعفر محمد بن عليّ
٨١ ص
(٣٠)
الباب الثانى عشر عليّ بن محمد العسكري
٨٤ ص
(٣١)
الباب الثالث عشر أبو الخلف أبو محمّد الحسن بن عليّ
٨٦ ص
(٣٢)
ذكر ولد الحسن بن عليّ
٨٩ ص
(٣٣)
الباب الرابع عشر الحجّة بن الحسن العسكري
٩٠ ص

منتخب الأنوار في تاريخ الأئمة الأطهار(ع) - الإسكافي، محمد بن همّام - الصفحة ٩١

و مائتين من الهجرة. و كان سنّه عند وفاة أبيه (عليه السلام) خمس سنين، آتاه اللّه سبحانه الحكم صبيّا كما آتاه يحيى، و جعله في حال الطفوليّة إماما كما جعل عيسى (عليه السلام) نبيّا في المهد صبيّا.

و امّه أمّ ولد تسمّى ريحانة؛ و يقال لها: نرجس؛ و يقال: صقيل‌ [١]؛ و يقال:

سوسن؛ و يقال حكيمة [٢].

و له (عليه السلام) غيبتان، واحدة طويلة و الاخرى قصيرة.

و أمّا غيبة الصغرى منهما فهي الّتي كانت فيها سفراؤه (عليه السلام) موجودين، و أبوابه معروفين، لا تختلف الإماميّة القائلون بإمامة الحسن بن عليّ (عليه السلام) فيهم. و كانت مدّة هذه الغيبة أربعا و سبعين سنة، و كان أبو عمر عثمان بن سعيد العمري- قدّس اللّه روحه- بابا لأبيه و جدّه (عليه السلام) من قبل و ثقة لهما، و لمّا مضى سبيله قام ابنه أبو جعفر محمّد مقامه (رحمهما الله) بنصّه عليه، و مضى على منهاج أبيه رضى اللّه عنه في آخر جمادي الآخرة من سنة أربع أو خمس و ثلاثمائة، و قام مقامه أبو القاسم الحسين بن روح من بني نوبخت بنصّ أبي جعفر محمّد بن عثمان عليه، و أقامه مقام نفسه، و مات (رحمه الله) في شعبان سنة ستّ و عشرين و ثلاثمائة، و قام مقامه أبو الحسن عليّ بن محمّد السّمري بنصّ أبي القاسم‌


[١] قال العلّامة المجلسي- رفّع اللّه مقامه الشريف-: أي إنّما سمّي صقيلا لما اعتراه من النّور و الجلاء بسبب الحمل المنوّر يقال: صقل السيف و غيره أي جلّاه فهو صقيل، و لا يبعد أن يكون تصحيف الجمال. بحار الأنوار، ج ٥١، ص ١٥.

[٢] راجع: كمال الدين، ج ٢، ص ٢١٤؛ كشف الغمة، ج ٢، ص ٣٠٨؛ إعلام الورى، ج ٢، ص ٢١٥؛ بحار الأنوار، ج ٥١، ص ١٥.