منتخب الأنوار في تاريخ الأئمة الأطهار(ع) - الإسكافي، محمد بن همّام - الصفحة ٤٩ - الباب الثاني فاطمة بنت رسول اللّه
و توفّيت (عليها السلام) و لها ثماني عشرة سنة و خمسة و سبعون يوما [١].
فدفنها بالبقيع ليلا، و عفي قبرها و لم يحضرها غير أمير المؤمنين و الحسن و الحسين و العبّاس بن عبد المطلب (عليهم السلام)؛ و يقال: [دفنت] الى
راجع: دلائل الإمامة، ص ٥٤؛ بحار الأنوار، ج ٤٣، ص ١٢؛ إثبات الهداة، ج ٢، ص ٤٤٦ ح ٣٤٢؛ الجواهر السنيّة، ص ٢٣٩.
و أمّا علّة تسميتها بالبتول فلأنّها (عليها السلام):
الف: لأنّها تبتّلت كلّ ليلة؛ ب: لأنّها ليست كنساء الآدميين، لا تعتلّ كما يعتللن؛ ج: لأنّها بتلت عن النظير؛ د: لانقطاعها عن نساء زمانها فضلا و دينا و حسبا؛ ه: لانقطاعها عن الدنيا إلى اللّه.
راجع: معاني الأخبار، ج ٦٤، ص ١٧؛ علل الشرائع، ج ١، ص ٢١٥؛ إعلام الورى، ج ١، ص ٢٩١؛ مناقب ابن شهرآشوب، ج ٣، ص ٣٣٠؛ بحار الأنوار، ج ٤٣، ص ١٥؛ عوالم العلوم، ج ١١/ ١/ ٨١.
و سمّيت الحوراء:
الف: لأنّ فاطمة (عليها السلام) خلقت حوريّة في صورة إنسية؛ ب: لأنّها لا ترى دما في حيض و لا نفاس كالحوريّة.
و أمّا السيّدة:
الف: لأنها سيدة نساء العالمين؛ ب: لأنّها خير أهل الأرض عنصرا و شرفا و كرما؛ ج: لأنّها سيدة نساء يوم القيامة و أهل الجنة؛ راجع: دلائل الإمامة، ص ٥٤؛ روضة الواعظين، ص ١٨٠؛ غاية المرام، ص ٥١٢، ح ٢٠؛ بحار الأنوار، ج ٤٣، ص ٣٧؛ عوالم العلوم، ج ١١/ ١/ ١٣٠- ١٣١.
[١] الكافي، ج ١، ص ٣٨١؛ مسارّ الشيعة، ص ٥٤؛ إعلام الورى، ج ١، ص ٢٩٠؛ كشف الغمة، ج ١، ص ٤٤٩؛ بحار الأنوار، ج ٤٣، ص ٧؛ عوالم العلوم، ج ١١/ ١/ ٤٨.