منتخب الأنوار في تاريخ الأئمة الأطهار(ع) - الإسكافي، محمد بن همّام - الصفحة ٤٥ - ذكر ولد رسول اللّه
و يقال [١]: إنّه أسر يوم بدر فمنّ عليه رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و أطلقه فأسلم و حسن إسلامه.
و ولد [ت] له أمامة بنت أبي العاص؛ فتزوّجها أمير المؤمنين (عليه السلام) بعد وفاة سيدة النساء فاطمة (عليها السلام)، بوصيتها إياه بذلك قبل موته. فأمير المؤمنين زوّج ابنتي رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و توفيت زينب بعد مقدم رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) المدينة بتسع سنين و شهرين و أيّام [٢].
أمّ كلثوم و رقية ابنتا رسول اللّه (صلى الله عليه و آله)؛ فأمّا أم كلثوم فاسمها آمنة، و زوّجها رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) من عثمان بن عفّان، فلمّا سار رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) إلى بدر فزوّجه رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) رقيّة، و توفيّت بعد مقدمه المدينة بسنة و عشرة أشهر و عشرين يوما و لم يدخل بها [٣].
فجاءت يوما تشكو عثمان، فقال لها رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): ما أحيى [٤] المرأة أن تكثر الشكاية لبعلها، [٥] انصرفي إلى منزلك. و أم [٦] كلاما قاله النبي (صلى الله عليه و آله) [٧]
[١] في النسخة: فيقول.
[٢] إعلام الورى، ج ١، ص ٢٧٦؛ المنتقى في مولد المصطفى: الباب الثامن فيما كان سنة خمس و عشرين من مولده؛ كما في هامش بحار الأنوار، ج ٢٢، ص ١٦٧.
[٣] الخصال، ج ٢، ص ٣٧؛ إعلام الورى، ج ١، ص ٢٧٦؛ بحار الأنوار، ج ٢٢، ص ١٥٢ و ١٦٨. و توفيت أم كلثوم في شعبان سنة سبع.
[٤] كذا الكلمة غير واضحة.
[٥] و في بعض المصادر: ما أقبح المرأة تجرّ ذيولها تشكو زوجها.
[٦] كذا في النسخة.
[٧] فروع الكافي ج ١، ص ٦٩؛ بحار الأنوار، ج ٢٢، ص ١٥٩- ١٦١ [... فضرب عثمان