منتخب الأنوار في تاريخ الأئمة الأطهار(ع) - الإسكافي، محمد بن همّام - الصفحة ٦٩ - الباب السابع محمّد بن علي الباقر
[الباب السابع:] محمّد بن علي الباقر (عليهما السلام)
و لمّا قبض وليّ اللّه عليّ بن الحسين (عليهما السلام) صار أمين اللّه في أرضه و وليّ أمره ابنه محمّد، بوصية أبيه إليه. [١]
و يكنّى أبا جعفر؛ و لقبه الباقر، لأنّه بقر علم الدين؛ و يدعا الشبيه، لأنّه كان يشبه رسول اللّه (صلى الله عليه و آله)؛ و أمّه فاطمة بنت الحسن بن عليّ [٢] و كان مولده بالمدينة سنة سبع و خمسين من الهجرة، قبل أن يقتل الحسين بن عليّ (عليهما السلام) [بثلاث سنين؛ و مقامه مع أبيه] أربع و ثلاثون سنة و أشهر، و عاش بعد أبيه أيام إمامته تسع عشرة سنة [٣].
و كان سني إمامته بقيّة ملك الوليد، و ملك سليمان بن عبد الملك، و ملك عمر بن عبد العزيز، و ملك يزيد بن عبد الملك، و ملك هشام بن عبد الملك، و ملك الوليد بن يزيد، و في ملك إبراهيم [بن الوليد بن عبد الملك]؛ و في أوّل ملكه قبض وليّ اللّه. و دفن بالمدينة بالبقيع مع أبيه، سنة أربع عشرة
[١] الكافي، ج ١، ص ٣٩٠؛ أمالي الصدوق، ص ٢٨٩؛ كمال الدين، ج ١، ص ٢٥٤؛ علل الشرائع، ج ١، ص ٢٣٣؛ مسارّ الشيعة، ص ٥٧؛ الإرشاد، ج ٢، ص ١٥٨؛ إعلام الورى، ج ١، ص ٥٠٠؛ المناقب لابن شهرآشوب، ج ٤، ص ١٩٦.
[٢] الكافي، ج ٢، ص ٣٧٢؛ الإرشاد، ج ٢، ص ١٥٨؛ إعلام الورى، ج ١، ص ٤٩٨؛ المناقب لابن شهرآشوب، ج ٤، ص ٢١٠؛ دلائل الإمامة، ص ٩٤؛ بحار الأنوار، ج ٤٦، ص ٢٢٢.
[٣] الكافي، ج ٢، ص ٣٧٢؛ الإرشاد، ج ٢، ص ١٥٨؛ مصباح المتهجد، ص ٧٣٧؛ كشف الغمة، ج ٢، ص ٣١٨؛ المناقب لابن شهرآشوب، ج ٤، ص ٢١٠؛ بحار الأنوار، ج ٤٦، ص ٢١٨.