منتخب الأنوار في تاريخ الأئمة الأطهار(ع) - الإسكافي، محمد بن همّام - الصفحة ٤٢ - ذكر ولد رسول اللّه
أصغرهنّ [١].
و بابه (صلى الله عليه و آله) عليّ بن أبي طالب (عليهما السلام) [٢].
امرأة أخرى قد ولدت له بنتين اسمهما «زينب و رقية» فماتت، و مات التميمي فلحق ولد هند بقومه، و بقيت هالة أخت خديجة، و الطفلتان اللتان من التميمى، و زوجته الأخرى، فضمّتهم خديجة إليها. و بعد أن تزوجت برسول اللّه (صلى الله عليه و آله) ماتت هالة فبقيت الطفلتان في حجر خديجة و الرسول (صلى الله عليه و آله) و كان العرب يزعمون أنّ الربيبة بنت، فلأجل ذلك نسبتا إليه (صلى الله عليه و آله) مع أنّهما بنتان لأبي هند زوج أخت خديجة. و يؤكد ذلك ما ذكر في كتابي الأنوار و البدع أن رقيّة و زينب كانتا ابنتي هالة أخت خديجة. مناقب آل أبي طالب، ج ١، ص ١٥٩؛ الاستغاثة، ج ١، ص ٦٨ و ٦٩؛ كما في هامش كتاب بنات النبي أم ربائبه، ص ٨٦- ٨٧.
[١] إعلام الورى، ج ١، ص ٢٧٥؛ بحار الأنوار، ج ٢٢، ص ١٥٢.
[٢] و من أقوى الأدلّة على أعلمية أمير المؤمنين (عليه السلام) من جميع الصحابة حديث «أنا مدينة العلم و عليّ بابها»؛ هذا الحديث الوارد عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) بالأسانيد و الطرق المعتبرة في كتب الفريقين، و له ألفاظ مختلفة و شواهد متكثرة، حتى نصّ جماعة من علماء أهل السنّة على كونه من الأحاديث المتواترة المشتهرة.
و الآن نذكر طائفة من الشواهد و المؤيدات للحديث المذكور:
«أنا دار الحكمة و عليّ بابها» ذخائر العقبى، ص ٧٧؛ حلية الأولياء، ج ١، ص ٦٤؛ كفاية الطالب، ص ١١٨؛ فرائد السمطين، ج ١، ص ٩٩؛ الجامع الصغير، ج ١، ص ١٠٨؛ الصواعق المحرقة، ص ٧٣؛ كنز العمال، ج ١٢، ص ٢٠١.
«أنا دار العلم و علي بابها» ذخائر العقبى، ص ٧٧.
«أنا مدينة الفقه و علي بابها» تذكرة خواص الأمة، ص ٤٨.
«أنا المدينة و أنت الباب، و لا تؤتى المدينة إلّا من بابها» زين الفتى بتفسير سورة هل أتى، ص ١٤٥.
«فهو باب مدينة علمي» «فهو باب علمي» المناقب، لابن المغازلي، ص ٥٠؛ ينابيع