فقه الإستنساخ البشري و فتاوي طبية - الطباطبائي الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٩١ - التشريح

على جثثهم من المستشفيات العراقية او من دور العجزة في البلد (وكما يذكر ذالك القائمون على عملية استحصال وتحنيط الجثث) وقد يكونون من المسلمين ولكننا نجهل ذالك على وجه الدقة ومن جهة اخرى لايوجد بديل في الوقت الراهن عن استخدام تلك الجثث لغرض التعليم فهل يبرء الجهل بهوية الجثة عن حرمة تشريح جسد المسلم؟ وان لم يتوفر البديل عن هذا التشريح فما هي نظرة سماحتكم للالية اعطاء دروس التشريح العملي لطلبة كليات الطب اخذين بنظر الاعتبار ما هو مشترط من تعلم الطالب للتشريح الدقيق لجسم الانسان لاستيفاءه متطلبات الحصول على شهادة البكلوريوس في الطب والجراحة سالين المولى جل شانه ان يديم عليكم حفظه ورعايته‌

ج- لا يجوز التشريح في الحالة المذكورة.

س ٩١- ما هو حكم من يقوم بتشريح جثة ميت وذلك لغرض تدريس طلاب كلية الطب وليس لغرض آخر؟ سواء كانت الجثة عائدة لمسلم من دار العجزة او كونها (أي الجثة) لغير مسلم؟

وفي حال كون المشرح هو استاذ المادة والامر مفروض عليه ومضطر الى ذلك ولا مجال لرفض العملية، فهل هناك رخصة خاصة له؟!