فقه الإستنساخ البشري و فتاوي طبية - الطباطبائي الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٧٤ - نظريات عمل اللولب
س ٦٧- تأتي بعض النساء إلى المستشفى لإجراء عملية ربط الرحم لعدم رغبتها في الإنجاب، علماً بأنها لا تشتكي من أي مرض يعرض حياتها للخطر:
أما الحكم بالنسبة للمرأة؟
بما الحكم بالنسبة للمشاركين في العملية من الرجال والنساء؟
ج- إذا كانت عملية الربط المذكورة تؤدي إلى منع الرحم من الانجاب كلياً بحيث لا يمكن إعادته إلى حالته الطبيعية فالاحوط وجوباً تركها. إلا مع حاجة المريضة لها صحياً كما أن الأحوط وجوباً عدم قيام الطبيبة والممرضين بها إلا في الحالة المذكورة.
وأما إذا كان يمكن إعادة الرحم إلى حالته الطبيعية بعملية ثانية فيجوز القيام بالعملية المذكورة للمرأة نفسها ولمن يقوم بالعملية. ولكن لابد من تجنب إيقاعها بوجه يؤدي إلى لمس بدن المرأة أو النظر إليه من قبل الرجل الأجنبي، فإنه لا يحل ذلك إلا مع حاجة المرأة للعملية وتوقف العملية على الأمر المذكور.
س ٦٨- ما حكم العملية التي تسمى ب- (عقد الرحم) لإيقاف الانجاب؟ وإذا أمر الزوج بها فهل تجب إطاعته أم لا وإن كان هناك ضرر يترتب على عدم الطاعة؟ وإذا تمت العملية فهل هناك حل أو