فقه الإستنساخ البشري و فتاوي طبية - الطباطبائي الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٨٠ - الإجهاض

يقرره المتخصصون.

(وثانياً): الإجهاض المتعمّد أو الطوعي، يعزى هذا النوع من الإجهاض إلى الأسباب الآتية:

أالحمل غير الشرعي، للتخلص من العار والفضيحة.

ب‌إذا كان للأبوين عدد من الأولاد ولا يرغبان بولادات أخرى وبخاصة إذا كانت الولادات متقاربة لما يلاقيان من أتعاب.

جبسبب الوضع الاقتصادي المتدني للعائلة.

هذه هي حالات الإجهاض المختلفة، فما هو موقف الشرع الأقدس من كل حالة من خلال الأسئلة الآتية:

س ٧٠- في أية حالة من الحالات المذكورة أعلاه يكون الإجهاض مباحاً أو محرماً أو مكروهاً؟

ج- يحرم الإجهاض في جميع الحالات المذكورة إلا في حالة واحدة، وذلك بأن تتوقف حياة الأم على الإجهاض، حيث يكون في بقاء الحمل موتها أو موت الحمل معاً، فيجب حفظها بالإجهاض بعد أن كان الجنين ميتاً على كل حال.